الجمعة، 25 سبتمبر 2009

تظاهرة الجزائر * عاصمة الثقافة الاسلامية *



لكل الأدباء والشعراء والكتاب ...ممن لهم مخطوطات تخص ميدان الحضارة الاسلامية * اسلاميات ، شعر ، عمارة، تراث ، .....ترك نبذة بسيطة عن مخطوطاتهم على البريد الالكتروني التالي touina35@yahoo.fr في اقرب وقت مع ذكر معلومات عن صاحب المخطوط ، وهذا لترش......يح جملة من المخطوطات وتقديمها للنشر في اطار تظاهرة الجزائر * *عاصمة الثقافة الإسلامية 2011

مدونة صديق اليوم : القاصة والكاتبة ليلى بورصاص



ديوان شعر للدكتور حيسن أبو سعود


صدر ه في بحر شهر ما يوديوان شعري للدكتور والباحث الشاعر حسين أبو السعود بعنوان ـ سجين في حي سكني ـ في ايطار احتفالية القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية عن دار النشر ـ المؤسسة الصحفية بالمسيلة ـ وبدعم من وزارة الثقافة الجزائرية. التي برمجت طبع أكثر من 1200 عنوانا. ونزولا عند رغبة الشاعر. فقد قدم له الناقد والكاتب الجزائري جمال غلاب. وتوضيحا وهذا ملخص التقديم:

الشاعر حسين أبو السعود ليس بحاجة إلى التقديم. فهو بالمختصر المفيد. الشاعر والمثقف والباحث.تعرفت عليه من خلال حضوره القوي على أغلبية المواقع العربية ذات الصيت العالمي. وعليه فانه وبمبادرة مني وتجاوبا مع حبه للجزائريين والجزائر. أردت نقل شهادتي المتضمنة لمكارمه الأخلاقية ووفائه لشرف الكلمة ونبل المعنى لإ شعاع الدفء بحياتنا عبر مسارات نثره لرحيق الحرف الممزوج بعبق بغداد الفواح على الدوام.

تناولت مجموعته الشعرية موضوع التصدير عن رغبة. وهو ما جعلني أستمتع بقراءتها.و مبعث متعتي وفائه لكل الصور التي علقت بذاكرته في صباه.و ما شابها من متاعب القهر. وظلوما ت ظلم الأنظمة ؟. وما أيضارافقه جور الأقارب والأحبة. ومع ذلك الشاعر والمثقل بأوزار النبل والتسامح يركن إلى تحويل كل ما هو حقد وغل إلى أغاني شعرية.أ وليس هو القائل:

لم يسكن الحزن جبين الزمن/ لو أحس المهاجر بالبرد اشتاق للوطن/ لم ارتبط ريش الحمام بالنشيج والشجن.

هو هكذا الشاعر حسين أبو السعود. الممزق بين ديار الغربة والحنين إلى الوطن.عند هزيع كل ليل يتنحى جانبا متفرغا لعبادة الوطن. لرسم له أبهى الجداريات المشحونة بأحاسيسه ومشاعره راسما إياها بجميل اللفظ الموسوم بوميض البرق. لاختصار كل المسافات التي تبعده عن الوطن. وكأنه بذلك يريد أن يشي بحنين خفي أنه لا يريد أن يكون الغائب الحاضر عن حواضر الوطن.

الشاعر حسين أبو السعود المثقل بالذكريات يعطينا انطباعا في مجموعته الشعرية أن لفظ الدفء يتسع معناه بحسب المكان والزمان وبحسب مراحل العمر فالصبي مثلا عندما يبرد يتذكر حضن الأم. والشاب عندما يبرد يلجأ إلى حضن حبيبته. لكن المهاجر عندما يبرد يشتاق إلى الوطن لأن كل ما سلف ذكره لا يجتمع إلا في الوطن.

ويسترسل الشاعر حسين أبو السعود في إبداع الصور المضيئة بالألوان للتعبير عن ما لا يعبر عنه وللتدليل على تجسيد هذا الانطباع أقتطع هذه القطعة الفنية من مجموعته الشعرية تكتحل الزوارق بلون الخرير/ وتحمل معها قطعا من شحوب الغروب/ ويغتسل الربان الكسيح/ بالنبيذ الخارج من مسامات الرخام.

أخيرا وليس آخرا المجموعة الشعرية المعنونة بـ: سجين في حي سكني للشاعر العراقي المهاجر حسين أبو السعود ثرية بالصور والألوان كما تعد إضافة لترقية ذوق المتلقي لتوسيع مداركه وملكاته الإبداعية.

كتاب نصوص للشاعرة والكاتبة الفلسطينية منى عادل ظاهر


صدر هذه الأيّام كتاب خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، بطبعته الثّانية في الجزائر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال، الجزائر- 2009 وبدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة، بعد صدوره في العام 2008 بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن.
هذا وقد زيّن غلاف هذه الطّبعة الجديدة لوحة بريشة الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة رؤيا رؤوف والّتي أهدتها للكاتبة
ونورد هنا تقديم الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب المبادر لإصدار هذه الطّبعة في بلد المليون ونصف المليون شهيد، وبهذا ينضمّ "خميل كسلها الصّباحيّ" لقائمة الكتب القليلة القادمة من الأراضي الفلسطينيّة عام 1948..
"أعلم مسبّقًا، أنّني مهما اجتهدت في اقتناء أحدث تجهيزات الغوص للإبحار في أعماق نصوص الأديبة *منى ظاهر* قصد التّمتّع بنفائس إبداعها، مع ذلك تبقى جهودي متواضعة لا تتجاوز حدود الدّهشة والإعجاب.
كلّما قرأت لها مقطعًا من نصوصها، إلاّ وشعرت بأنّها تخوض حربًا مع اللغة وصراعًا مع المعاني للتّعبير عمّا لا يعبَّر عنه. فمن خلال قراءتي الجادّة والحادّة لنصوصها، إكتشفت أنّها تحفر في اللفظ باحترافيّة لم يشهد المتلقّي لها نظيرًا ...
.
خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال للكاتبة منى ظاهر يصدر بطبعته الثّانية في الجزائر صدر هذه الأيّام كتاب خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، بطبعته الثّانية في الجزائر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال، الجزائر- 2009 وبدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة، بعد صدوره في العام 2008 بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن.
هذا وقد زيّن غلاف هذه الطّبعة الجديدة لوحة بريشة الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة رؤيا رؤوف والّتي أهدتها للكاتبة.
وتجدر الإشارة إلى أنّه نصّ حانت ولادته بعد جهد 4 سنوات/ مخاض ثقيل وعميق. بلا شكّ هو سيرة مضمون وشكل من ضوء ونار. وقد جرّبت هذه النّصوص الدّعسَ بين أواخر أيلول/سبتمبر 2003 حتّى أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2007، رقصاتها كانت في اضطراب أمكنةٍ في النّاصرة وعمّان وفرنسا والمغرب.
وكما تذكر الكاتبة عن هذه الطّبعة الجديدة: "أن يُطبع كتابي بمصادقة وزارة الثّقافة الجزائريّة ويُنشر في كامل القطر الجزائريّ، لهو تقدير على التّواصل الإبداعيّ الإنسانيّ الحقيقيّ، أساسه النّصّ الجيّد والعمل الجادّ المندلع من حفر عميق في عتمات الرّوح، والمستنطق للمخيّلة بوعي جماليّ يجترح قلق هذه الكينونة بدَهشته.. ليواصل الإبداعُ دأبه في وصل الخرائط لتغدو أرضًا واحدة من شرق القارّات لغربها. وبذلك يكون الجزائر بوّابة المفتَتح الأولى ليطلّ منها الكِتاب وتنفتح شعاب نصوصه على كلّ أقطار المغرب العربيّ."
ويأتي هذا الإصدار بعد:
1) شهريار العصر، مجموعة شعريّة ( 1997، النّاصرة).
2) ليلكيّات، مجموعة شعريّة ( 2001، النّاصرة).
3) طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة (2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر).
4) حكايات جدّتي موفادّت، نصوص (2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر).
5) أصابع، نصوص (فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت- لبنان).
ونورد هنا تقديم الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب المبادر لإصدار هذه الطّبعة في بلد المليون ونصف المليون شهيد، وبهذا ينضمّ "خميل كسلها الصّباحيّ" لقائمة الكتب القليلة القادمة من الأراضي الفلسطينيّة عام 1948..
"أعلم مسبّقًا، أنّني مهما اجتهدت في اقتناء أحدث تجهيزات الغوص للإبحار في أعماق نصوص الأديبة *منى ظاهر* قصد التّمتّع بنفائس إبداعها، مع ذلك تبقى جهودي متواضعة لا تتجاوز حدود الدّهشة والإعجاب.
كلّما قرأت لها مقطعًا من نصوصها، إلاّ وشعرت بأنّها تخوض حربًا مع اللغة وصراعًا مع المعاني للتّعبير عمّا لا يعبَّر عنه. فمن خلال قراءتي الجادّة والحادّة لنصوصها، إكتشفت أنّها تحفر في اللفظ باحترافيّة لم يشهد المتلقّي لها نظيرًا ... هي هكذا *منى الظّاهر* في عنادها مع اللغة ومخفيّاتها، إلى أنْ شبّهتها بذلك المحارب في جبهات القتال؛ كلّما تنتحي جانبًا لتأخذ قسطًا من الرّاحة، إلاّ ويعلن إبداع ثورته في روحها الّتي تفيض جمالاً وبهاءً ومتعة.
إنّ أوّل فقرة استوقفتني في نصوصها وجعلتني أخمر بنبيذها، هي: "على صخرة الحسّ، تتحسّس الماردة مكامن لذّتها.. تحاول أن تلملم اشتهاءاته الّتي تتّهمني أنّني سارقها، وأنّني جامعها في سلّة تفاصيلي .... ". وتتكرّر مثل هذه الصّور في فضاءات نصوصها من أوّل كلمة إلى آخِر حرف. وكأنّها بذلك تريد أن تقول بعنادها المتوحّش، أنّها ليست نسخة طبق الأصل لأحد. وأنّها فريدة ومتفرّدة بامتياز: "على مقربة من الحنين/ أغازل الخجل في العينين/ خيطانًا مفرطة في البياض الكامن/ في اتّساع الليل./ على ضفّة المرج/ أنزع عن تفاصيلي/ خجلها،/ وأركب جنون الهمس/ في الشّفتين./ على ريف الرّغبة/ ألبسُ خجل الوردة/ والذّئبة هي العارفة/ بأسلوب التّوحّش/ في قلب العبير.
وما استوقفني أيضًا في تجربتها النّاضجة معاناة روحها، وما تكبّدته من أهوال ومخاوف في سفرها عبر تضاريس الماضي والحاضر لتتجاوز كلّ ما هو قيد. فمن أضعف مخلوقات الله تحاول صنع المجد. ومن عنف الجلاّدين والسّجّانين تستهتر وتتهكّم؛ إيمانًا منها بأنّ الحرّيّة من صنع الرّوح.... الرّوح هذا السّرّ الكامن فينا فهو كالورقة البيضاء، وهو ما رمزت إليه في الإهداء. يمكن أن نرسم به صور مظاهرنا الجامعة بين الضّعف، والقوّة والذّلّ والعزّة، والجمال والقبح... إلخ.
أخيرًا وليس آخرًا، هنيئًا لأختنا *منى ظاهر* بهذا الإنجاز الرّائع الّذي يُعَدّ إضافة جديدة لإثراء إبداعنا العربيّ، على أمل الاستمرار في هذا المنوال لقراءة روائع أخرى لها.. ودمت ودام كلّ الإبداع في حياتك.. كلّ مودّتي وتقديري".