السبت، 26 سبتمبر 2009


الآن ولأول مرة في الجزائر جميع خطب ودروس المنبر التي قدمت بالمساجد الجزائرية ( 1962/ 2006 ) ، في كتاب يتكون من 325 صفحة الكتاب ، يحوي بين صفحاتع كل ما يتعلق بأمور الشريعة والحياة في جميع الميادين ( العقائد ، المعاملات ، الاخلاق .....الخ ) للعلم الكتاب ينزل الى السوق بعد شهر من الأن وسوف يطبع منه أكثر من 40 الف نسخة نصفها مباع مسبقا.

كتاب في الصميم * اليهود انثروبولوجيا *


http://ia311026.us.archive.org/0/items/entherb/anthropology.pdf

موقع في الواجهة http://www.mona.ws

أهلاً بك في موقعي، لك أن تخطّ/ي أطياف ألوانك ملاحظات وكلمات
Bienvenue a mon site
Welcome to view and to note

يصدر كتاب خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال للشّاعرة للكاتبة منى ظاهر، بطبعته الثّانية في الجزائر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال، الجزائر- 2009 وبدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة، بعد صدوره في العام 2008 بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن.

هذا وقد زيّن غلاف هذه الطّبعة الجديدة لوحة بريشة الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة رؤيا رؤوف والّتي أهدتها للكاتبة.

وتجدر الإشارة إلى أنّه نصّ حانت ولادته بعد جهد 4 سنوات/ مخاض ثقيل وعميق. بلا شكّ هو سيرة مضمون وشكل من ضوء ونار. وقد جرّبت هذه النّصوص الدّعسَ بين أواخر أيلول/سبتمبر 2003 حتّى أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2007، رقصاتها كانت في اضطراب أمكنةٍ في النّاصرة وعمّان وفرنسا والمغرب.

وكما تذكر الكاتبة عن هذه الطّبعة الجديدة: “أن يُطبع كتابي بمصادقة وزارة الثّقافة الجزائريّة ويُنشر في كامل القطر الجزائريّ، لهو تقدير على التّواصل الإبداعيّ الإنسانيّ الحقيقيّ، أساسه النّصّ الجيّد والعمل الجادّ المندلع من حفر عميق في عتمات الرّوح، والمستنطق للمخيّلة بوعي جماليّ يجترح قلق هذه الكينونة بدَهشته.. ليواصل الإبداعُ دأبه في وصل الخرائط لتغدو أرضًا واحدة من شرق القارّات لغربها. وبذلك يكون الجزائر بوّابة المفتَتح الأولى ليطلّ منها الكِتاب وتنفتح شعاب نصوصه على كلّ أقطار المغرب العربيّ.” ويأتي هذا الإصدار بعد: 1) شهريار العصر، مجموعة شعريّة ( 1997، النّاصرة).

2) ليلكيّات، مجموعة شعريّة ( 2001، النّاصرة).

3) طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة (2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر).

4) حكايات جدّتي موفادّت، نصوص (2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر).

5) أصابع، نصوص (فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت- لبنان). ونورد هنا تقديم الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب المبادر لإصدار هذه الطّبعة في بلد المليون ونصف المليون شهيد، وبهذا ينضمّ “خميل كسلها الصّباحيّ” لقائمة الكتب القليلة القادمة من الأراضي الفلسطينيّة عام 1948..

“أعلم مسبّقًا، أنّني مهما اجتهدت في اقتناء أحدث تجهيزات الغوص للإبحار في أعماق نصوص الأديبة *منى ظاهر* قصد التّمتّع بنفائس إبداعها، مع ذلك تبقى جهودي متواضعة لا تتجاوز حدود الدّهشة والإعجاب.

كلّما قرأت لها مقطعًا من نصوصها، إلاّ وشعرت بأنّها تخوض حربًا مع اللغة وصراعًا مع المعاني للتّعبير عمّا لا يعبَّر عنه. فمن خلال قراءتي الجادّة والحادّة لنصوصها، إكتشفت أنّها تحفر في اللفظ باحترافيّة لم يشهد المتلقّي لها نظيرًا … هي هكذا (منى الظّاهر) في عنادها مع اللغة ومخفيّاتها، إلى أنْ شبّهتها بذلك المحارب في جبهات القتال؛ كلّما تنتحي جانبًا لتأخذ قسطًا من الرّاحة، إلاّ ويعلن إبداع ثورته في روحها الّتي تفيض جمالاً وبهاءً ومتعة.

إنّ أوّل فقرة استوقفتني في نصوصها وجعلتني أخمر بنبيذها، هي: “على صخرة الحسّ، تتحسّس الماردة مكامن لذّتها.. تحاول أن تلملم اشتهاءاته الّتي تتّهمني أنّني سارقها، وأنّني جامعها في سلّة تفاصيلي …. “. وتتكرّر مثل هذه الصّور في فضاءات نصوصها من أوّل كلمة إلى آخِر حرف. وكأنّها بذلك تريد أن تقول بعنادها المتوحّش، أنّها ليست نسخة طبق الأصل لأحد. وأنّها فريدة ومتفرّدة بامتياز: “على مقربة من الحنين/ أغازل الخجل في العينين/ خيطانًا مفرطة في البياض الكامن/ في اتّساع الليل./ على ضفّة المرج/ أنزع عن تفاصيلي/ خجلها،/ وأركب جنون الهمس/ في الشّفتين./ على ريف الرّغبة/ ألبسُ خجل الوردة/ والذّئبة هي العارفة/ بأسلوب التّوحّش/ في قلب العبير.

وما استوقفني أيضًا في تجربتها النّاضجة معاناة روحها، وما تكبّدته من أهوال ومخاوف في سفرها عبر تضاريس الماضي والحاضر لتتجاوز كلّ ما هو قيد. فمن أضعف مخلوقات الله تحاول صنع المجد. ومن عنف الجلاّدين والسّجّانين تستهتر وتتهكّم؛ إيمانًا منها بأنّ الحرّيّة من صنع الرّوح…. الرّوح هذا السّرّ الكامن فينا فهو كالورقة البيضاء، وهو ما رمزت إليه في الإهداء. يمكن أن نرسم به صور مظاهرنا الجامعة بين الضّعف، والقوّة والذّلّ والعزّة، والجمال والقبح… إلخ.

أخيرًا وليس آخرًا، هنيئًا لأختنا *منى ظاهر* بهذا الإنجاز الرّائع الّذي يُعَدّ إضافة جديدة لإثراء إبداعنا العربيّ، على أمل الاستمرار في هذا المنوال لقراءة روائع أخرى لها.. ودمت ودام كلّ الإبداع في حياتك.. كلّ مودّتي وتقديري”.

وزيرة الثقافة تحوّله إلى مهرجان أزمة بسبب نقل صالون الكتاب إلى ملعب 5 جويلية


أمزيان يدافع عن القرار، قاسمي يتفاجأ والناشرون يستنكرون

استياء كبير في أوساط الناشرين الجزائريين ومقاطعة محتملة للناشرين الأجانب حسب بعض مندوبيهم وأصدقائهم في الجزائر وسافاكس خارج أجندة المحافظة التي احتفظت بالزمان "27 أكتوبر-06 نوفمبر" وغيّرت المكان إلى ساحة ملعب 5 جويلية، وهو القرار الذي نزل كالصاعقة على الفاعلين في هذه التظاهرة الجزائر الدولية السنوية. الشروق بحثت في خبايا الزوبعة وأزاحت اللثام عن الآراء المتضاربة والمواقف المتشنجة التي قد تؤدي إلى فشل أهم تظاهرة ثقافية في الجزائر.

  • أمزيان يتحجج بتأخر المفاوضات مع "سافاكس" ويؤكد:
  • "أخذنا كل التدابير لإنجاح صالون الكتاب في ملعب 5 جويلية"

  • كشف أمس محافظ الطبعة الرابعة عشر للصالون الدولي للكتاب إسماعيل أمزيان في تصريح للشروق عن رحيل الحدث رسميا من الشركة الجزائرية للمعارض "سافاكس" إلى ملعب 5 جويلية، مؤكدا أن القرار اتخذته وزارة الثقافة وأن التحضيرات جارية على قدم وساق بعد انتهاء أهم الإجراءات الإدارية المتعلقة بالمشاركة والمشاركين نهاية شهر أوت المنصرم. وعن سعة المكان ومدى استيعابه لعشاق الكتاب واحتمال ضعف الإقبال قال "أؤكد رسميا أن الصالون الدولي للكتاب لن يكون في القاعة البيضاوية ولكن ستحتضنه ساحة ملعب 5 جويلية التي تقدر مساحتها بـ 14 ألف متر مربع
  • وهي كافية -حسبه- لاحتضان 170 دار نشر وطنية ودور النشر الأجنبية"، "والمكان يتوفر على حظيرة للسيارات ويعتبر موقعا استراتيجيا للطلبة المتمركزين في ضواحي جامعتي بوزريعة وبن عكنون، وبالإضافة إلى توفر وسائل النقل الضرورية".
  • وعن سبب تغيير المكان الذي ألفه الجزائريون وأضحى قبلتهم الثقافية السنوية، أكد أن الأسباب كثيرة وأهمها تأخر الرد على المفاوضات التي كانت تجرى بينه وبين المدير التجاري. "بالنسبة للضيوف سنسهل لهم كل الأمور المتعلقة بالفنادق والنقل سنوّفر ما يلزم لضمان السير الحسن لفعاليات الصالون".

  • قاسمي ينفي رفعه للأسعار أو تأخره في الرد على أمزيان
  • "سافاكس ماضية في التحضيرات ولم يصلنا أي قرار بتغيير مكان الصالون"

  • "تفاجأت فعلا بخبر تغيير مكان الصالون الدولي للكتاب الذي أنقذناه من الانهيار سنة 2001 أيام السيد خمري . لنسمع اليوم من خارج المحافظة بسيناريو غريب يقول أن الصالون انتقل إلى ملعب 5 جويلية.
  • أؤكد أن المفاوضات بيننا وبين المحافظة كانت تسير بشكل عادي، خاصة وأن أمزيان صديق ورفيق درب، أثق كثيرا في تسييره. وآخر مراسلة كانت في العاشر من الشهر الجاري"، "تحصلت وزيرة الثقافة على نسخة منها"، تضمنت تطمينات للمحافظة بشأن سير التحضيرات التي تعوّدت الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير عليها كلما اقترب الموعد، وعليه جندنا بعض المؤسسات خلال شهر رمضان لإجراء بعض الأشغال على الجناح الرئيسي 9000 متر مربع".
  • هذا وفيما يتعلق برفع أسعار الكراء قال المدير العام لسافاكس "رغم أننا مؤسسة ذات طابع اقتصادي ورغم رفعنا للأسعار في تعاملنا مع نشاطات أخرى، إلا أن أسعار الصالون ظلت ثابتة ولم نغيرها، إلا ما تعلق بالدفع المسبق قبل أسبوع من افتتاح الصالون، وهذا حق طبيعي وإجراء نتعامل به مع كل الوزارات الأخرى، ولا يضر المحافظة في شيء لأنها تقبض قبل الموعد.
  • وهو أيضا تحصيل حاصل لتغير هوية الحدث وصيغة التعامل في حد ذاتها تغيّرت لأنه أصبح مهرجانا لديه محافظة خاصة.. عكس ما كنا نتعامل به سابقا مع الوكالة الوطنية للإشهار كشريك".

  • فيصل هومة يستنكر إقصاء الناشرين
  • "الصالون معلم للقراء ولا حجة لتغيير مكانه"

  • "لا أصدق ما سمعت عن موافقة الوزيرة عن قرار تغيير مكان الصالون من سافاكس إلى 5 جويلية، الصالون الدولي للكتاب أصبح معلما للقراء ونحن كناشرين جزائريين أو حتى الناشرين الأجانب لم يشتكوا من رفع تسعيرة الكراء إذا كانت فعلا السبب حسب ما سمعنا، وعليه لا أستطيع تصوّر الكتب تحت الخيم وخسارة جمهور غفير تعوّد على المجيء من كل ولايات الوطن. نقل الصالون إلى 5 جويلية هو مسح للذاكرة وقضاء على التقدم الكبير الذي أحرزه حتى أضحى قبلة لأشهر دور النشر العربية والأجنبية واستطاع أن يفتك مكانة مرموقة في أجندة المعارض الدولية.

  • مولودي محمد يرجو العدول عن القرار ويؤكد:
  • "سيواجه الصالون مشاكل الإقامة والتجهيزات وتهاطل الأمطار"

  • "تفاجأنا بمعلومة نقل الصالون إلى ساحة ملعب 5 جويلية، وأذكّر المحافظ بأنه لا يجوز التلاعب بتاريخ ومكان أي معرض استطاع التموقع، ومكان قصر المعارض لم يختر عشوائيا فهو مبني على تقاليد احترافية من المساحة إلى التجهيز إلى الخبرة في التعامل مع المساحة، ولا عذر مادي لأن الصالون برجوعه إلى حضن وزارة الثقافة من المفروض أن ميزانيته تكون أقوى. أستغرب نيابة عن زملائي الناشرين هذا القرار الذي ضرب عرض الحائط بمستودعات سافاكس ورمى بالكتاب إلى المغامرة في الفضاء المفتوح ولم يشاركهم أو يناقشهم الفكرة وهم أصحاب العرس، وحسب القانون الداخلي هناك تعارض صريح بين بعض بنوده وبين هذه التغييرات، خاصة بالنسبة للعارض الأجنبي دون نسيان بعد الفنادق واحتمال سقوط الأمطار. نتمنى حقا العدول عن هذا الرأي غير السديد".

  • راضية عابد ترفض التغيير وتصرح:
  • "اختيار خاطئ جدا سيخسرنا ثمرة مجهودات سنوات"

  • "يؤسفني أولا أن الناشر هو آخر من يعلم وأشكر اهتمام الإعلام بالكتاب. تغيير مكان الصالون إلى أي وجهة عدا قصر المعارض هو اختيار خاطئ جدا لأن الناس تعوّدت على المكان وأصبح محجا سنويا لعشاق الكتاب، أنا شخصيا فرغت من ضبط أجندتي ونظمت عدة لقاءات بالهيلتون ولا أدري كيف سنتصرف الآن لأن المحافظة لم تستشرنا لا في تفاصيل التحضيرات ولا في هذا القرار غير السديد الذي أرفضه".

  • أحمد ماضي مدير دار الحكمة
  • "من إصدار ألف عنوان وعنوان إلى العرض في الخيمة"

  • "هل يعقل أن تخطو وزارة الثقافة هذه الخطوة بعد التطور الكبير الحاصل في صناعة الكتاب في الجزائر، أين وصلنا إلى إصدار ألف عنوان ولأول مرة تصل المشاركة الجزائرية بمعرض القاهرة إلى 915 عنوان. ويستغنى بهذه السهولة على المنافسة الحاصلة بين الناشرين الجزائريين وتطلعهم إلى الارتقاء أكثر بالكتاب لتطوير حركة صناعة الكتاب في الجزائر. ليتحوّل إلى الخيم ، لا عذر للمحافظة وأنا شخصيا أعتبرها كارثة ثقافية لا تتوافق مع ملف المشاركة
  • وحسب القانون الداخلي لا تزال نقابة الناشرين شريك في المعرض رغم استبعادها".
  • المصدر جريدة الشروق اليومي 25/09/2009