الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

نقابات الناشرين تعلن مقاطعتها اليوم في ندوة صحفية

فيصل هومة "الكرة مازالت في ملعب تومي والوقت لم يمر لإصلاح الأمور"

* راضية عابد "لن نشارك في ملعب 5 جويلية وقرارنا أيضا لا رجعة فيه"

رغم فشل كل محاولات الناشرين وسافاكس أمس الأول في إقناع وزارة الثقافة من خلال محافظ الصالون الدولي للكتاب إسماعيل أمزيان بإلغاء قرار نقل التظاهرة إلى ساحة ملعب 5 جويلية وإرجاعه إلى حضن قصر المعارض، ورغم تأكيد المحافظ أن القرار اتخذ رسميا ولا رجعة فيه، وأن التحضيرات مستمرة لضمان نجاح الطبعة الـ14 في بيتها الجديد. إلا أن السواد الأعظم من الناشرين ضد هذه الرحلة ويهددون اليوم رفقة ممثلي دور النشر الأجنبية بمقاطعة الصالون في ندوة صحفية.


  • علن أمس رئيس نقابة الناشرين الجزائريين فيصل هومة في زيارة إلى مقر الشروق عن اتخاذه وراضية عابد قرار تنظيم ندوة صحفية مع مختلف وسائل الإعلام صباح اليوم بدار الصحافة الطاهر جاووت بالتنسيق مع نقابة راضية عابد بهدف تكثيف الجهود والتكتل للضغط على تومي والمحافظ وحملهما على التراجع عن القرار الذي وصفه هومة بالخطير على كل المستويات.
  • وفي نفس السياق ذكر رئيس نقابة الناشرين الجزائريين بسيناريو التفاوض الذي فشل أمس الأول من قصر المعارض قائلا "بعد لقاء جميع الأطراف والتحدث بإسهاب في الموضوع، وعدنا المحافظ إسماعيل أمزيان بلقاء في سافاكس لوضع النقاط على الحروف، إلا أنه لم يأت أصلا ولم يتصل إلا في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال ليخبرنا بأن القرار لا رجعة فيه وعليه قررنا تنظيم ندوة صحفية لمناقشة الأمر مع وسائل الإعلام، خاصة
  • وأن نقل الصالون إلى ملعب 5 جويلية هو إضرار كبير بصورتنا كناشرين أمام الناشر الأجنبي، وتدمير لمعلم كان قبلة لأضخم الفاعلين في سوق الكتاب"، وأضاف "أؤكد أن جل الناشرين لا علم لهم بهذا التغيير لدرجة أنهم اتصلوا للحجز في سافاكس، فما بالك بالمواطن وخاصة المواطن القادم من 48 ولاية أو القاطن بالرويبة وضواحيها".
  • من جهة أخرى، هومة استنكر إصرار المسؤولين على هذا القرار، رغم وعيهم التام -حسبه- بأن هذا الخيار خاطئ، ووصف صاحب دار المعرفة الخطوة قائلا "من يقدم على إزالة صالون عريق من مكانه يقدم لا محالة على إزالة متحف لأن كليهما جزء من الذاكرة الشعبية والموروث الثقافي في الجزائر، المفروض أن قصر المعارض في الطبعة الثلاثين يصبح قبلة تاريخية للأجيال القادمة، ويترسخ كتقليد جزائري استطاع أن يزاحم أكبر المعارض الدولية في العالم".
  • وبنبرة المتأسف على الوضع نقل فيصل هومة تخوفات اتحاد الناشرين العرب والناشرين الأجانب من المغامرة في الفضاء المفتوح، خاصة مع احتمال غياب البعد التجاري الذي تعودوا عليه، وختم الكرة الآن في ملعب وزارة الثقافة والوقت لم يفت بعد لتصحيح الأمور".
  • من جهتها راضية عابد أكدت في تصريح للشروق أن 80 بالمائة من ممثلي دور النشر الأجنبية إضافة إلى الناشرين الجزائريين قرروا مقاطعة الصالون مباشرة بعد إعلان أمزيان عن تمسك الوزارة بالقرار، ونقله إلى ملعب 5 جويلية. وعن مشاركة "اشات" باعتبارها إحدى ممثلاتها في الجزائر فأكدت أنها وأمال لن تشاركا ولن يمثلها غير دار الشهاب لأنها قبلت العرض خارج سافاكس.
  • المصدر الشروق اليومي 29/9/2009

الشاعرة والكاتبة منى ظاهر : هل قابلت صوت قاتلك لتصل ذروة الجنّة؟ هي الموسيقى رجفةٌ ورجّاتٌ دافقات بماء الحياة/ دم الدّمع/ دمع الدّم.. هي الكون


لنتابع ما تبدعه أنامل منى من وصف وتوصيف وجلد للكلمات ، ولنرفع رؤوسنا إلى أعلى ونرى هذا النص سحابة فوق رؤوسنا تشكلت لوحة بهية وممتعة في غاية الروعة والجمال ولننتبه مطرها غزير وسوف يسقي ظمأنا لنتابع قراءة النص واسأل(ي) نفسك قبل التبحر : "هل قابلت صوت قاتلك لتصل ذروة الجنّة؟" .

وتيرةٌ عالية ليست بمهادنةٍ تهيِّجٌ الشّعيرات الدّقيقةَ للأعصاب؛ هي نبرات الموسيقى المزَعْزِعَةِ/ الصّوت المزلزل كلّ الجمال لألقٍ مكتنز للوقت المشرقِ بأقراص عسل وحلاوة.
أتفكّر بأنّ الاشتغال بالموسيقى والاستماع لألحانها الخالصة الخاصّة هي كما لو أنّك تشهد صوتًا يشِرُّ من جوار العتمة الكالحة.. ويجرّ ياقوت الكلام من خلف النّبض.. ومنه تعلَق رائحة العشب في خبايا أوعية الدّم..
لا أعرف ما سرّ استحواذ الموسيقى على كينونتي، تشدهني، تسمّرني وتأخذني لما في نبرات الآلات من سحر متعتّق قاتل؛ هو انغماس لذيذ رهيب في فضاء تعتمل فيه أرواح النّفس الخارجة من المعزوفة الّتي تلتقي فيها مجموعات متجمّعة تصبّ في دواخلك من أفكار وهواجس وقلق ومشاعر إيجابيّة وأخرى قلقة لتشكّل كينونة واحدة تتماهى أنت المستمع بما تختار ذائقتك وما تحبّ من ألحان تتناغم وحسّك.
أن أكتب عن حالة فعل الموسيقى كمتذوّقة لهو أمر شائك وخطِر ومليء بالغرابة.. إذ أنّها حالة كائن حيّ يحمل نغماته الملهِمة لمساحات الرّوح الدّفينة المتأمّلة بفضاءاتٍ تتّسع بما يعتمل النّفس البشريّة، ويغذّي هذه النّفس بعثرة مزيج الألحان بغموضها ووشوشتها وجموحها بفوضى متألّقة وفق نبض المستمع ومزاجيّته؛
هي الموسيقى انغماسٌ يتخمّر حدّ الموت في آخِرِ آخِرِك، ورغبة استِبقاءٍ ملازمة للاندِماغِ فيك.
هي الموسيقى جرعَةٌ زائدةٌ/ جرعات طافحاتٌ بمنسوبٍ عالٍ من الاحتضانِ الفاره لكلّ صرحٍ صامدٍ في القلبِ.
هي الموسيقى رجفةٌ ورجّاتٌ دافقات بماء الحياة/ دم الدّمع/ دمع الدّم.. هي الكون بكلّ ما فيه من حدّة نبرات وهمس وأصوات كلّ كلّيّةِ ما في الشّجر والحجر والبحر والبشر والنّار والفضاء.. ولكلّ كائن موسيقاه الخاصّة الّتي تنسكب فيه تسبغ أذيال حضوره.. وأسير أنا بألواني الصّارخة، بامتداد ما فيّ من قبائل تقرع رقصاتها الطّبل والطّار، على خيط موسيقاي ذي الكمان الشّفيف الخارج منّي.
..
لا أعلم إن كان ثمّة أجمل من رجل يقف أمام امرأته وهو ينزف دمع موسيقى وفرح ألحان، لتدخلك وتضرب من روحها وتعصف بكلّ ما فيك وتشعل براكين عتماتك أنوارًا متأجّجة ومطرًا عتيقًا يمتشق في خبيئة النّفس.
ولست أدري لمَ تحطّ بي الموسيقى إلى مراتع الغاب وشساعة الأشجار وتدرّج الألوان والأنواع والأشكال فيها لتمدّ أغصانها خارج الوقت والمكان، وتهدهدني أصواتها بين طيّات التّراب والطّين الطّوطميّ الأوّل المقدّس والرّهيب، ليغدو للماء سيل مالح ونمير، وتترقرق زرقة السّماء بأطياف تحوّلاتها البرتقاليّة والغامقة.. هي نبرات هدوء النّفس والجسد وجنونهما معًا في توهّج تقلّبات الطّبيعة الفوّارة بالوحشيّة العذريّة.. هي نبرات مشاغبة تمشي على حافّة السّيف المهنّد، متضلّعة بشرخ غبار الكفّ والقَدم.
الموسيقى هي ناي الرّوح المتبتّل بصلاة مخبولة بتولّهٍ لنرجِس جسدها بفعلٍ عشقيّ نابض .. هي سنابل القمح ورضاب ماء الرّصف التّرياق.. وهي إغفاءة الشّحرور على حبّة رمّان.. وحمّى الورود على انثناء الأصابع.
وتصالحي مع الموت، إذ بتّ أتقبّله من حولي وأحبّ أن أموت على أنغام موسيقى يسجد لها السّحر وقامة السّهر.
..
ما زالت هي الألحان تنشب أظفارها بقسوة فارهة في نحري لأحيا..
....
هل قابلت صوت قاتلك لتصل ذروة الجنّة؟
صوت يثير لسعات تطهو عتمات الليل الضّوئيّ فيّ. إحساس ضار يروادك ويتسّرب فيك وتنساق إلى حيث الفراغ المملوء.. وكأنّك تجالس نفسك على أريكة في جنّة/ جهنم.
أهات تغور في دوار بحر مشاعرك اللا تجد سبيلاً إلاّ أن تطفو على نغمات نبراته الشّاسعة الّتي تذبحك بدمع حنين وشجن عشق مندفن في سراديب تتلوّن بفضاءات الأعالي لهذا الوجود.
هو صوت تنبُّؤ مصير دم الحجل على هذه اليابسة المسمّاة أرضًا/ وطنًا.. هو نداء القتل من أجل أزهار الزّيزفون وحبّات الليمون.. هو صوت نشوب الزّلزلة المزعزعة لكلّ صروح تكون صامدة في الخافق.
صوته يبعث حنين جلنّار الأوراق المدموغة برسم الأنامل لتسأل عن لونها الـ يفيض على عتبات الوقت الموشوم برائحة البنفسج المنسكب على لآليء الذّاكرة وفيها.
صوته خريطة الوجع المنغرز فيك، هي عجينة الحنّاء المطبوخة في كرات دمك البيضاء، ليصير الدّم متمدّدًا بعنكبوتيّة، ومجدولاً بأنفاس النّغم/الشّجن/الوجد/وسوسة الانجذاب الدّفين ليتنشر ويتكاثر.
رنين النّبرات في حنجرته تتثاقل بالشّهوة الّتي تضخّ المجهول نحو مرايا الحلم/ المنفى الأبديّ/ فتات الماس المتلهّي بشظايا أرواحنا.
هو صوت الأَسْر لكليّتك كلّها.. يوصلك إلى حَجَر الذّروة في الجنّة وحِجْرها.. نحو الهويّة المسلوبة.. نحوك ونحوي أنا المغشيّ عليّ من فعله الصّوت؛ إنّه صهيل الرّوح/ المطر القابع فينا ويتمايد. إنّه الانصهار في ضلوعنا ويتثنّى.
..
هو صديق السّحاب.. واحتراق عود النّدّ، وعبق الطّين والطّيب والوله.
..
هو النّائم الصّاحي، تمطر غيمته على ربيع تتقطّر دموعك فيه عرقَ لذّة ونشوة ألم
.

من وحي الشاعر جهاد أبوحشيش : أنا لا أقول الشعر بين يديك بدمي أعبر عن هواك


ربما هي المرة الأولى التي لا اعترض فيها على طيران نص حال انجراحي به

الغائر في تعب المفردة النازحة الى كفيها،
لا يسألها عن معنى البرق الساكن محراب القدمين
لا يسألها عمن في لحظة كشف غطاه الدم فعاد من الرؤيا بالصمت
يمعن في الغي
لتسأله الخطوات

تنظر للصحن البلوري الراجف بين يديه
منكشفا كان
في الق الحضرة وانثنت للغياب الذي لا يكون

على نصل المفردة مددته كطيف
وببطىء الجلجلة تسلت قليلا ببعض الكلام الذي كان عالقا بالدم الذي لم يشأ ان يزعج ضوء القدمين فتاب الى الجرح

هز روح الندى
فاحتمت منه به
وعلت
مطر
فرمى من عينه عينه ليرى ما يشا
غير ان العين كانت في يديها وطنا

دلني
ضاع الطريق
لستَ اياي
ولكن اياك أنا
لاتقل
صرتَ الاله
وصار دمعي في فمي
لا تقل

خذني على نصل اليك
وضمني
واذبح خطاي ان شئت تذبحني معي

لو كنت تنظر للاصابع منك
كنت تشمني
أو كان دمعك مرة سجادة
صليتني
لا لا تقل
قد لا تراني وانا اليراك
انا لا اقول الشعر بين يديك
بدمي اعبر عن هواك
29/09/2009

الكاتب أحمد عبد الكريم بين حراقة بالقدر وكتاب يموتون بالشر ، لنؤسس لفريق كرة القلم


"أتساءل بيني وبين نفسي لماذا لا تسمى هجرة المثقفين والسياسيين والرياضيين والفنانين حرفة مثلما تسمى به هجرة بسطاء الشباب ..." وقال الكاتب المتمرس أحمد عبد الكريم ابن مدينة الهامل التاريخية حري بوزارة الثقافة أن تفكر جديا في تأسيس فريق لكرة القلم بدل من ترك أهل الفن والأدب شظايا نار تذرها الرياح هنا وهناك .... عبد الكريم يكتب وبحرقة الوطني الصادق الذي لا يحب أن يرى تلك المظاهر التي يعاني منها أدباؤنا وغيرهم والتي أزلت بهم وتركتهم عرضت لكل اللهب المشتعلة .......تابعو الموضوع شائق وفيه ما يدعونا أن نفرمل أنفسنا للتفكير لحظة

لو فكرت وزارة الثقافة في تشكيل فريق وطني لكرة القلم، مثل فريق المدرب رابح سعدان، فسيكون بالتأكيد مشكّلا في غالبيته من الأسماء المهاجرة من الكتّاب المحترفين ممن اختاروا الإقامة خارج الوطن وداخل الكتابة· هناك من الكتّاب من كانت هجرته بالاسم و الجسم، وهناك من كانت باللغة حين اختار الإقامة داخل لغة أخرى، وهناك من هجرته لأشياء أخرى· فما معنى أن يختار كاتب الهجرة بجسمه وقلمه؟ ثم لماذا يصبح له شأن وأي شأن فقط حين يقرر الهجرة، فتنفتح أمامه سبل المجد والكتابة والشهرة· لماذا تمنح الهجرة للكاتب بعدا وصيتا لا تمنحه له الإقامة في وطنه· هل يعود السبب إلى انبهارنا بكل ما يأتي من الضفة الأخرى أم أن السبب يعود إلى أسباب تتعلق بالكاتب، الذي لا تتفتق عبقريته إلا وهو خارج مكانه الأصلي·· وفي جميع الأحوال، فإن هجرة الأسماء ظاهرة عرفتها الجزائر بشكل أكثر حدة مما عرفتها بعض الدول الأخرى، والفارق الوحيد بيننا وبين مصر ولبنان مثلا، هو أن الكاتب عندهم عبقري بكتابته وإبداعه لا بهجرته، أما عندنا فالأمر مختلف لأن الكاتب لا يصبح كذلك إلا إذا ختم كتابته بتأشيرة الهجرة· والأمثلة على ذلك كثيرة·· فأحلام مستغانمي التي بدأت مسيرتها مع الكتابة في الجزائر لو لم تهاجر ما كان لها أن تحقق هذا الحضور والانتشار لو بقيت فيها، والأمر نفسه ينطبق على ياسمينة خضرة الذي كتب العديد من الروايات في الجزائر دون أن يلتفت إليه أحد، لكن الأمر أختلف بعد هجرته فأصبح من أكبر الكتاب مبيعا وانتشارا، ونفس الشيء يمكن أن نقوله بالنسبة لكتاب من الجيل الجديد كعمارة لخوص أو فضيلة الفاروق ·· لقد كانت للكتابة والكتّاب عندنا، كما عند سائر المواطنين، حكاية مع الهجرة، بدأت مع الحركة الاستعمارية، حيث اختار كثير من الكتاب الهجرة إلى فرنسا الوجهة المفضلة لأسباب بعضها موضوعي، وبعضها غير ذلك· وبرزت الظاهرة بعد الاستقلال أثناء العشرية الدموية، حيث فرّ الكثير من الكتاب خوفا على أنفسهم، ليعودوا بعد ذلك أكثر قيمة مما كانوا عليه، وإلى وضع أفضل ممن بقي في الجزائر عاري الصدر والظهر أمام همجية الإرهاب، بل إن منهم من عاد ليتقلد أرفع المناصب والمسؤوليات·· تبدو المشكلة أعقد مما نتصوره، لأنها ترتبط بالتأكيد بأسباب عميقة وخفية تتصل بالوضع الاجتماعي، أوالمناخ السائد داخل البلد، أو بالقناعات الإيديوجية والفكرية والخيارات اللغوية للكاتب· نحن هنا نتكلم عن الهجرة بالاسم فقط، لأننا لا نشكك في وطنية هؤلاء الكتاب الذين اختاروا الهجرة، أو في درجة ارتباطهم بوطنهم ووفائهم لأصولهم وذاكرتهم، كما لا نشكك في مواهبهم وقدراتهم الأدبية والفكرية التي يتمتعون بها·· أتساءل بيني وبين نفسي لماذا لا تسمى هجرة المثقفين والسياسيين والرياضيين والفنانين حرفة مثلما تسمى به هجرة بسطاء الشباب، وهل الفرق الوحيد بينهما هو الجانب القانوني في هجرة هؤلاء، والجانب اللا شرعي في الحرفة، لكنني أميل إلى أن في الحرفة شيئا من الحفرة··· فما هو السر وراء سطوع نجم كل من تسول له نفسه الهجرة خارج الجزائر، حتى أصبح كل ذي قلم يحدث نفسه بالحرفة الأدبية، ولكن حرفة بالقدر·· ولذلك فقد ترددت في اختيار عنوان لهذا الهامش، بين هجرة الأسماء، وبين حراقة بالقدر وكتاب يموتون بالشر، خوفا من يقرأ عنوان الحرفة الأدبية قراءة خاطئة، ويفهم على غير الوجه الذي أريد له· لكن رأيي استقر على اختيار العنوان المدون أعلاه، والله من وراء القصد ··

Hachimite5@yahoo.fr