الخميس، 1 أكتوبر 2009

الكاتب عزالدين جلاوجي / في رواية الرماد الذي غسل الماء.....حبيبــي:


حبيبــي:

وأنا أتدحرج في مهاوي الأيام.. أنكث ظفائر العمر الحزين.. تتحداني براثن الليالي الكالحات.. لم أعد أشعر بدفء الحب يحضن قلبي الصغير المرتعش.. ما عدت أتنشق شذاه يدغدغ الفرحَ في جوانحي..
بحثت عنكَ كثيرا.. قلبت حتى ابتسامة الأطفال وتجاعيد الكبار.. وحلم الأبكار ينتظرن عاشقا على شرفات العمر.. طاردتُكَ خلف زقزقات العصافير الرمادية، وبين ثنايا الصَّبا يهب حزينا منكسا على مدينتنا البائسة.. ساءلت عنكَ البراءة في وجوه الصغار.. والدموعَ المضطربة على شرفات العيون.. والأحلامَ المقبورة في نفوس المقهورين.. وكنتُ دائما أراكَ خيط دخان ينفلت من بين أصابعي البضةِ المرتجفة.. وتظلُّ تبتعدُ إلى الأعلى يشيعكَ الحلم في عينيَّ.. وفي قلبي الصغير، عسى أن ألقاكَ يوما ما.. في مكان ما.
وها اليأس ياسيـدي يتغشاني غمامة من رماد.. يمد أكفانه إلى حلمي وقلبي.. وكل إشراقة فرح في نفسي.. أعرف أنك غادرت المدينة من زمن بعيد.. وجميلا فعلتَ وبقيتُ أنا أتجرع أماني ابن زيدون:
الذكــر يقنعنــا.. والطيــف يكفينـــا
بقيت أجر كل مساء قدميَّ الحزينتين.. أقطع الشوارع المتربة.. أجلس قريبا من راس العين.. أستلهمُ بركات الولي الصالح.. أتصفحُ وجه القمر ملفوفا بقزعات سود.. وأحلمُ أن أراك هناك.. كان حلمي أن أكون معك بعيدا عن كل البشر.. قريبين من دقات قلبينا.. من أحلامنا.. من أفراحنا.. من دموعنا..
ولاضيرَ.. كم تهدهني الغبطةُ وأنا أراك هناك في العليين..
لست أدري ياسيــدي أأنت راءٍ مرقاي الذي كنت أرقبك منه أم لا..؟
ولست أدري أراءٍ مكاني الآن أم لا؟
ولست أبالي الآن ياسيــدي.. فقد شردتني الغربة.. وتوزعتني أرصفة المدن الموبوءة.. ضيعتُ كل عناويني.. كسرتُ بوصلاتي.. مزقتُ كل أشرعتي.. ولامعنى لكل ذلك مادمتَ بعيدا عني.
همٌّ واحد مازال يلح علي حتى غدا لي كابوسا مرعبا.. هو أن أنقل إليكَ حكاية المدينة بعد أن غادرتَها.. وهي حكاية عجيبة لا تحتاج للسرد فحسب.. ولكنها تحتاج للتأمل أيضا.. فما رأيت أغرب منها ولا أعجب.. فمنذ أن هزت جريمة القتل الشنعاء فرائص عين الرماد والناس لاحديث يتجاذبون أطرافه إلا عنها..
ولست أدري كيف أقص هذه الحكاية العجيبة.. وقد صارت لها طرق عديدة مشهورة.. منها شائعات الناس.. ومنها محاضر الشرطة والمحكمة.. ومنها صفحات الجرائم على الصحف.. وحتى أئمة المساجد اتخذوا منها وسيلة لوعظ الناس وإرشادهم.. بل حتى أن أحد الأدباء قد كتبها رواية.. فسيناريو.. ثم بعثها أحد المخرجين مسلسلا عجيبا قطع أنفاس المشاهدين.. وحبسهم أمام الصندوق العجيب أياما وليالي.. حتى نسي التلاميذ دروسهم.. وأهملت النسوة أشغال المنازل.. وتعطل الرجال عن العمل.. فلا ترى المدن مساء إلا كوما من الإسمنت لاروح فيه ولاحياة.
وإذا كان الناس قد اختلفوا في وضع عناوين لها أشهرها "سوق النساء".. و"الجثة الهاربة".. فإني ارتأيت أن أسميها "الرماد الذي غسل الماء" ولك الحق في أن تضع لها العنوان الذي تراه مناسبا.. أو لا تضع لها عنوانا.. وقد قسمتها إلى أجزاء أسميتها أسفارا سأرسل بها إليك تباعا.
قلب أحبك بجنون

هل عرفت من هي .....اللوزة البهية


تقول عن نفسها :أنا فنانة حساسة رقيقة المشاعر لا عنصرية ولا أنانية في قاموسها ومن أهم مصطلحاتها الصداقة، المحبة ، حبها للناس مهما كانوا ، تعشق الرسم وتقول الشعر والخاطرة ، تجيد فن النقاش والحوار مع الأخر لأنها ترى فيه طريقة ووسيلة للتعلم ...انها اللوزة البهية ...المسماة بهيجة المغربية ضيفة عندنا سألتها ممكن أعرف طموحك ، قالت: اني أحمل شعلة وأنا كلي حرقة وأمل للوصول أقصى أماني انتمنى لها كل النجاح مع الرسم والشعر دون أن ننسى أنها تدير مدرسة خاصة لتعليم الصغار وهذه بعض مما جادت به قريحتها

avec toute sincerité

C’est à toi cher frère que j’écris

Sache que depuis longtemps je réfléchie

A ton histoire et à ton récit

Je les repasse et je ris

A mon passé que tu as pourri

A ma vie que tu as détruite

A ma jeunesse que tu as prise

Aux médicaments que je prends depuis

A mon silence et aux humiliations d’autrui

Je pense à toi frère que je n’ai jamais eu et j’appuie

Je m’enfonce d’avantage dans le sable mouvant et puis

Je te tiens la main aujourd’hui

Pour te protéger avec toute sincérité de l’orage et de la pluie

Amande amere

07/07/2008

Devinez qui je suis

Je viens vous chercher et je vous suis

Je suis le bonheur

Qui vient d’ailleurs

Pour illuminer vos nuits et vos jours

Aujourd’hui et toujours

Je viens de très loin

D’un endroit très lointain

Vous rendre visite et fuir

Avant minuit, j’ai peur de tout détruire

Géant et invisible

Essayant de faire tout mon possible

Vous devez m’aider quand même

Je ne peux tout faire seul même si tu m’aimes

Vous rendre heureux est un désir

Que je veux réaliser avant de fuir

Aidez moi je vous en prie

Le bonheur se fatigue lui aussi

Je viens de très loin à chaque fois

Il faut avoir une bonne foi

Il faut voir le bon coté des choses

Pour que je sois là avec un bouquet de roses

Ainsi tous mes amis seront heureux

Je suis le bonheur, alors ne me laisse pas malheureux

Amande amere

12/04/2006

وللاطلاع أكثر واكتشاف قصة اللوزة البهية هذا رابط مدونتها

http://www.facebook.com/home.php#/profile.php?id=581840418