
للكاتب طه طه عن دار فضاءات للنشر والتوزيع-الأردن
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – الاردن كتاب بعنوان" صُوْرَةُ الْمَرْأَةِ الْمِثَالِ وَرُمُوْزُهَا الدِّيْنِيَّةُ عِنْدَ شُعَرَاءِ الْمُعَلَّقَاتِ" ويقع الكتاب في 580 صفحة من القطع الكبير وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.
الكتاب دراسةٌ تاريخيَّةٌ، أسطوريَّةٌ، تحليليَّةٌ، استقرائيَّةٌ، وجَّه الكاتب طه طه فيها عنايته إلى دواوين شعراء المعلَّقات العشر؛ بغية الوقوف على الصُّورة الحقيقيَّة للأُمِّ الكونيَّة، في مختلف تجلِّياتها العالميَّة؛ لِتَجَاوُزِ الشُّروح اللُّغويَّة التَّقليديَّة، إلى شرحٍ تحليليٍّ، أكثر جدَّةً، وأعمق دلالةً، وأعظم إبانةً، للصُّور الشِّعريَّة، من حيث جوانبها البلاغيَّة، وغاياتها الرَّمزيَّة.
وقد وقف ـ في الفصل الأوَّل ـ على المكانة الدِّينيَّة، للمرأة العربيَّة، والأنثى الغربيَّة، مُعَرِّجَاً على ذكر المعتقدات الطُّقوسيَّة، الَّتي اختزلتها أساطير "اليمنيِّين"، وَ"البابليِّين"، وَ"الآشوريِّين"، وَ"الكنعانيِّين"، وَ"العبرانيِّين"، وَ"المصريِّين" القدامى، إضافةً إلى "اليونانيِّين" و"الرُّومان"، وعرب الجاهليَّة، وِفْقَ تَوْلِيفَاتٍ قِيَمِيَّةٍ، انساحت في المنظومة الأسطوريَّة الكلِّيَّة؛ تخليداً لعقيدة الأمومة الكونيَّة.
كما عالجت علاقة المرأة الرَّبَّة بترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَتجسيداتها الوثنيَّة، وَتجلِّياتها السَّماويَّة، ثُمَّ عَرَضْتُ للكشوفات الأثريَّة، وَالْمُخَلَّفَاتِ الحضاريَّة، وَاللُّقَى المعبديَّة، الَّتي أظهرت المكانة الحقيقيَّة، للمرأة المثاليَّة، في الفكر "الميثولوجيِّ" القديم.
وَأسقط ـ في المبحث الأوَّل، من فصله الثَّاني ـ الفكـر الأسطوريَّ الإنسانيَّ ـ الَّذي حَاكَى النَّماذج الطُّقوسيَّة "الميثولوجيَّة" الْعَلْيَا ـ على نِتَاجِ شعراء المعلَّقات؛ لغاية رَصْدِ الأبعاد الدِّينيَّة، في تضاعيف الصُّوَرِ الشِّعريَّة، الخاصَّة بالأُمِّ الجاهليَّة الْمُخْصِبَةِ؛ ولتبيان بعض مظاهر الألوهيَّة، في حضورها الأرضيِّ: كالتَّصوُّف، وَالطُّهْرِ، وَالسِّتْرِ، وَالبدانة، إضافةً إلى علاقة المرأة بمفهوم الأمومة، وارتباطها الوثنيِّ بالدُّمية، في إطار الْمِخْيَالِ الْجَمْعِيِّ الجاهليِّ، وذلك من خلال أربعة مطالب رئيسةٍ.
وقد خَصَّصْ المبحث الثَّاني من الفصل ذاته؛ لإِمَاطَةِ اللِّثَامِ عن الرُّموز الأموميَّة الكونيَّة، في المنظومة العقيديَّة الجاهليَّة، من خلال الصُّور الشِّعريَّة، الْمُقَوْلَبَةِ بالعلائق الدِّينيَّة، بين المرأة الرَّبَّة، وترميزاتها العالميَّة، مُصَنِّفَاً التَّنظير النَّقديَّ، في تسعة مطالب فرعيَّةٍ، رَصَدَتْ العلاقة التَّناظريَّة، بَيْنَ الأُمِّ الكونيَّة الكبرى، وَترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَبدائلها التَّكوينيَّة، ممثَّلةً في: البقرة، وَالبَيْضة، وَالدُّرَّة، وَالشَّجرة، وَالحمامة، وَالظَّبية، وَالفرس، وَالنَّاقة، وَالنَّجمة.
وَأَفْرَدْ الفصل الثَّالث؛ لاسْتِكْنَاهِ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في اللَّوحات الشِّعريَّة الرَّئيسة؛ فَأَبَانْ بمبحثه الأوَّل صُوَرَ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في لوحة الصَّلاة الطَّلليَّة، من خلال ثلاثة مطالب رئيسةٍ، سَبَرَتْ أَغْوَارَ ثُنَائِيَّاتِ: الأَلَمِ وَالأَمَلِ، والثَّبات والحركة، وغياب الأمومة وحضور الرَّمز، مُعَالِجَاً المطلب الأخير، في أَحَدَ عَشَرَ عنواناً فرعيَّاً، نَظَّرَتْ لغياب الأمومة وَحضور ترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَالإنسانيَّة، وَالتَّكوينيَّة، ممثَّلةً في: البقرة، وَالبَيْضة، وَالحمامة، وَالدُّرَّة، وَالشَّجرة، وَالظَّبية، وَالفرس، وَالنَّاقة، وَالنَّجمة، مُضَافَاً إليها الكاهنة الأرضيَّة، وَالبدائل التَّكوينيَّة.
وَأَبَانَ المبحث الثَّاني خَبِيءَ صُوَرِ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في لوحة الرِّحلة الجاهليَّة، مُضِيئَاً العلائق الضِّديَّة، بيْن ثنائيَّاتها "الْفِيزِيقِيَّةِ" وَ"الْمِيتَافِيزِيقِيَّةِ"h
ttp://www.facebook.com/profile.php?id=1670255589#
/note.php?note_id=300297340721&ref=nf