
الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009
الاثنين، 9 نوفمبر 2009
من أجل سياسة للكتاب هل تتحرك وزارة الثقافة؟

الأحد، 8 نوفمبر 2009
الشاعر علي مغازي......... ووجهك..

داخلَ صدري..
فتفيض الأنهرُ
أم هو صوت العطرِ في أغنيةٍ
ذوّبها وذاب فيها الوترُ؟
فكل غصن لو وقفتِ ينثني
وكل درب
لو مشيِ يعثرُ
وتسأل المرآة عن تاريخها
إذا غواها ضوؤكِ المنهمر
وجهكِ هذا..
وأنا لي ظمإي
لي من حقول الجوع ما أدخرُ
ولي ثلوج ألبستني عريهَا
ولي رماد في جبيني يزهر
ولي أغان ألهبت حنجرتي
ولي ليال تحت جفني تسهرُ
وجهكِ لكن ليس يبقى أبدا
من رحلة الوديان إلا حجرُ.
الجمعة، 6 نوفمبر 2009
ممثل الجزائر لدى الامم المتحدة: الجزائر تتحمل وضعها كأرض لجوء للاشخاص المضطهدين

المصدر : وكالة الأنباء الجزائرية
http://www.aps.dz/ar/welcome.asp
الأربعاء، 28 أكتوبر 2009
الإعلامي الكبير منشط حصة "الكرة مع شوبير" شوبير: "أنا في بلد الشهداء ولا أخشى من ينتقدني"

المدير العام للشروق: "استضفنا شوبير لتغليب صوت الحكمة والعقل"
نرحب بسعادة السفير، بالحارس القدير شوبير، وبجميع ضيوفنا الكرام في هذه المناسبة، ندرك جيدا أن مباراة كرة قدم لا يمكن ان تفرق بين شعبين ربطهما التاريخ، لهذا فضلنا مساعدة الأصوات الحكيمة في برمجة هذه المبادرة، فاستضافته في مقر الشروق نابع من رغبتنا في أن تكون المباراة للأخوة عوض التشنجات، كما أننا شددنا على التأكيد على وجود رزانة في الإعلام في الفترة الأخيرة، حيث أن الجميع يدرك أن الحصة التي ينشطها شوبير على قناة الحياة حصة للتعقل والحكمة، لهذا نحن هنا لنقول إننا لا نحتاج للأصوات التي تدعو للتشنج لأن أصحابها شواذ، بل نريد أن نحتكم لقول الشيخ العلامة ابن باديس رحمه الله لما قال: "ما جمعه بيت الرحمن لا يمكن أن تفرقه أيدي الشيطان". سفير مصر بالجزائر: "هنا تبرز أهمية الإعلام الرياضي الجاد والمسؤول" "نشكر الشروق على هذا الاستقبال الطيب، نحن سعداء جدا بوجود شوبير معنا في هذه المناسبة الرياضية الأخوية، نتعجب أحيانا كيف يمكن للتنافس الرياضي أن يتسبب في كل هذه الحركة وهذه المشاعر، لأننا نتكلم كرة منذ سنة، وهنا تبرز أهمية الإعلام الرياضي المسؤول والجاد الذي يقيم تأثير كل كلمة على الناس، نشكر كل من فكر أو عمل على تجسيد هذه المبادرة الجميلة، وأدعو لمواصلة هذه الحملات وتوسيعها لتصل للمجالات السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية".
منى ظاهر تتولّى عرافة احتفاليّة كتاب التّهاليل الفلسطينيّة وقرص الغناء
الناصرة: يا طير غن من مركز الطفولة إلى مركز محمود درويش
قامت بعرافة الحفل الشاعرة النصراوية، منى ظاهر التي أتحفت الجمهور الذي توافد بالعشرات على مركز محمود درويش الثقافي بعباراتها المميزة.
موقع بكرا: كتبت منى أبو شحادة، نشر بتاريخ 5/10/2009.
قام مساء اليوم الاثنين، الطير بالغناء من على خشبة مسرح ومركز محمود درويش الثقافي في مدينة الناصرة، حيث نظمت مؤسسة حضانات الناصرة – مركز الطفولة، مساء اليوم احتفالية خاصة بصدور الكتاب الخاص بالتهاليل والأغاني الفلكلورية من مناطق البلاد المختلفة الخاص بترقيص وتفعيل الأطفال، والقرص الموسيقي الذي يحوي على العديد من الأغاني التراثية الخاصة بالطفل.
قامت بعرافة الحفل الشاعرة النصراوية، منى ظاهر التي أتحفت الجمهور الذي توافد بالعشرات على مركز محمود درويش الثقافي بعباراتها المميزة، التي قدمت بها الضيوف المشاركين بالاحتفال، حيث استهلت الحفل مديرة مركز الطفولة، نبيلة اسبانيولي، التي شرحت أهداف إصدار هذا القرص الذي قام بغناء الأغاني الفلكلورية المميزة التي احتواها القرص، كل من الفنانة المميزة تيريز سليمان، وصاحبة الصوت الرائع رنا خوري، وقام بتلحين الأغاني الموسيقي حبيب شحادة حنا.
بعدها قامت المشرفة على تجميع الأغاني ماجدة عيلبوني – زريق، بإلقاء كلمتها حول تجميع الأغاني من مناطق مختلفة والصعوبات التي واجهت الفتيات اللواتي عملن على تجميع المواد المطلوبة من مناطق مختلفة عن طريق، مؤسسات عملت بشكل جماعي لتجميع أكبر كم من الأغاني الفلكلورية.
بعدها قام الملحن الفنان حبيب شحادة حنا، بإعطاء فكرة للجمهور عن كيفية تلحين الأغاني وكيفية اختيار الموسيقى المطلوبة لهذه النوعية من الأغاني الفلكلورية التي تستطيع جذب الأطفال لسماعها.
وخلال الاحتفالية قامت المؤدية إيلين غريب بإلقاء بعض التهاليل بصوتها العذب، الأمر الذي جعل الجمهور يتفاعل ويصفق لها بحرارة، وبصوت رائع قامت كل من الفنانتين تيريز سليمان ورنا خوري، بغناء بعض الأغاني التي يحتويها القرص الموسيقي للجمهور، لتزداد الأمسية جمالاً بصوتيهما.
مسك الختام كان مع تكريم كل من الطفلة الموهوبة رلى حنا، على رسوماتها المميزة التي قامت برسمها ليتضمنها الكتاب، وبتكريم المشرفة على الاحتفالية راوية لوسيا شماس، التي قامت بتركيز وتنظيم الاحتفالية بدقة وتميز.
ميهوبي يكشف عن مشروع مؤسسة كبرى لتوزيع الصحف

أوضح عز الدين ميهوبي لدى نزوله ضيفا على حصة تحولات بالقناة الأولى أنه تم إنشاء مجموعة عمل من أجل الإعداد والتحضير لبعث خمسة قنوات تلفزيونية جديدة، مما سيعزز المنظومة التلفزية الجزائرية في الحقل الإعلامي العربي والعالمي، مشيرا إلى أن الحاجة أصبحت أكثر من ملحة في إنشاء قناة تلفزيونية رياضية سيما في ظل التطور الذي تشهده الرياضة الجزائرية والطفرة التي أحدثها الفريق الوطني لكرة القدم وعودته إلى المشهد الكروي العالمي، مضيفا أن المنتخب الوطني لكرة القدم يمثل السيادة الوطنية ونرفض أن يمس أو يهان بأي شكل من الأشكال، حيث أكد أن الجمهور الجزائري سيكون مع موعد مع هذه القناة التي هي قيد الانجاز دون أن يحدد تاريخ بداية بثها.
وفي هذا السياق قال الوزير »نتفهم حاجة الجزائريين لقنوات متخصصة في جميع المجالات إلا أن الأمر يتطلب القليل من الصبر التروي«، مؤكدا أن 90 بالمائة من القنوات الفضائية العربية التي يتم بثها الآن تفتقد للمعايير الإعلامية الحقيقية، كما أنها قنوات هجينة لا تختلف عن الدكاكين في شيء هدفها الربح المادي بالدرجة الأولى من خلال اعتمادها على خطابات تجارية هدفها استمالة فئة محددة بعينها في إشارة منه لقنوات الفنية والقنوات التي تغطي غايتها الخفية تحت غطاء الدين.
ولدى تطرقه إلى مشكل التوزيع الذي تعاني منه بعض الجرائد أكد الوزير سعي القطاع من أجل ترقية هذا الجانب من خلال إنشاء مؤسسة كبرى للتوزيع ستأتي في صيغة شراكة بين المتعاملين في المجال مما يضمن مصالح الناشرين والحفاظ على هذه المادة الحيوية، هدفها تنظيم العملية التي قال بشأنها الوزير أنها سوق تحتكم للفوضى والعشوائية، ولا تسير وفق أطر ونظم واضحة، مشيرا إلى أن عدد نسخ الجرائد اليومية قد انتقل خلال الستة أشهر الأخيرة من مليوني و400 ألف نسخة إلى 3 ملايين نسخة لا تسحب منها سوى 50 بالمائة، حيث دعا أصحاب الصحف إلى تنظيم عمليات التوزيع، سيما وأن عبئا كبيرا من مرتجعات الجرائد تتحمله الدولة من خلال تدعيمها لمادة الورق.
ومن جانب آخر دعا المتحدث مهنيي القطاع من صحفيين وناشرين وتقنيين إلى ضرورة إيجاد أطر منظمة لهم لتسهيل عملية التواصل في إطار إثراء قانون الإعلام الجزائري، وذلك من خلال إطلالته بفضاء كما دعا إلى الحوار في هذا الإطار الذي يتناول كل ما له علاقة بقطاع الإعلام، بغرض الوصول إلى وضع قانون يساير مهنة الإعلام ويستجيب لانشغالات مهنيي القطاع، وعلى صعيد تقييمه لوضعية قطاع الاتصال وطنيا، ذكر ميهوبي أن القطاع يشهد حيوية كبيرة وتطورا محسوسا يتماشى مع التطورات الدولية، على غرار الإعلام المكتوب أو السمعي بصري، وبخصوص الإذاعة والتلفزيون أكد ميهوبي إنتهاج خطة عمل من أجل إنجاز النظام الرقمي الأرضي في حدود الرزنامة المحددة عالميا وذلك إلى غاية 2015، مذكرا بان القطاع الإذاعي قد استفاد من 38 جهاز بث بقوة تتفاوت ما بين 2.5 و10 كيلواط، بالإضافة إلى 400 جهاز إعادة بث هدفه القضاء على نقاط الظل والتصدي للتشويش الناجم عن ذبذبات الإذاعات الأجنبية، أما فيما يتعلق بمجال الصحافة المكتوبة فقد أكد الوزير أن الدولة تسعى لحل مشكل التوزيع في المناطق الجنوبية من الوطن حيث أعلن في هذا الجانب عن الشروع في انجاز مطبعة جديدة بولاية بشار من أجل ضمان إيصال الجرائد اليومية لسكان المناطق الجنوبية الغربية في يومها.
وفيما يخص تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للصحافيين، أكد أن الدولة تولي أهمية للتكفل بالصحافيين وحمايتهم باعتبارهم شريكا أساسيا في عملية البناء الديمقراطي والتنموي للبلاد، كما أبرز أنه على الناشرين تحمل المسؤوليات التي تقع على عاتقهم في جانب التكفل المهني والاجتماعي بالعاملين في مؤسساتهم والتي يحددها القانون، داعيا رجال الإعلام إلى التحلي بالمهنية التي قال بشأنها أنها كفيلة بحماية الصحفيين من كل المضايقات والمتابعات التي يمكن أن يتعرضوا إليها من أي جهة كانت، حيث كشف في هذا السياق عن رغبة مصالحه في تكوين ورسكلة عدد كبير من الصحفيين والمراسلين سيما في الجانب القانوني.
وفيما يتعلق بحالة التشنج التي طالت المشهد الإعلامي الجزائري بنظيره المصري بسبب اللقاء المرتقب بين الفريقين في 14 نوفمبر المقبل قال المتحدث لقد بادرنا بخطوات فعالة لتخفيف حدة التصريحات غير اللائقة بين الطرفين وتلطيف الأجواء وهو ما تحقق مؤكدا أن هناك قائمة من 101 صحفي من مختلف وسائل الإعلام ابدوا رغبتهم في تغطية اللقاء المرتقب بين الفريقين الجزائري ونظيره المصري مشيرا إلى أن مصالحه أبلغت السفارة الجزائرية بمصر من اجل تامين الاعتماد والحماية للصحفيين
المصدر :
www.sawt-alahrar.net/online/modules.php?name=News&file=article&sid=12269">
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
صُوْرَةُ الْمَرْأَةِ الْمِثَالِ وَرُمُوْزُهَا الدِّيْنِيَّةُ عِنْدَ شُعَرَاءِ الْمُعَلَّقَاتِ

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – الاردن كتاب بعنوان" صُوْرَةُ الْمَرْأَةِ الْمِثَالِ وَرُمُوْزُهَا الدِّيْنِيَّةُ عِنْدَ شُعَرَاءِ الْمُعَلَّقَاتِ" ويقع الكتاب في 580 صفحة من القطع الكبير وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.
الكتاب دراسةٌ تاريخيَّةٌ، أسطوريَّةٌ، تحليليَّةٌ، استقرائيَّةٌ، وجَّه الكاتب طه طه فيها عنايته إلى دواوين شعراء المعلَّقات العشر؛ بغية الوقوف على الصُّورة الحقيقيَّة للأُمِّ الكونيَّة، في مختلف تجلِّياتها العالميَّة؛ لِتَجَاوُزِ الشُّروح اللُّغويَّة التَّقليديَّة، إلى شرحٍ تحليليٍّ، أكثر جدَّةً، وأعمق دلالةً، وأعظم إبانةً، للصُّور الشِّعريَّة، من حيث جوانبها البلاغيَّة، وغاياتها الرَّمزيَّة.
وقد وقف ـ في الفصل الأوَّل ـ على المكانة الدِّينيَّة، للمرأة العربيَّة، والأنثى الغربيَّة، مُعَرِّجَاً على ذكر المعتقدات الطُّقوسيَّة، الَّتي اختزلتها أساطير "اليمنيِّين"، وَ"البابليِّين"، وَ"الآشوريِّين"، وَ"الكنعانيِّين"، وَ"العبرانيِّين"، وَ"المصريِّين" القدامى، إضافةً إلى "اليونانيِّين" و"الرُّومان"، وعرب الجاهليَّة، وِفْقَ تَوْلِيفَاتٍ قِيَمِيَّةٍ، انساحت في المنظومة الأسطوريَّة الكلِّيَّة؛ تخليداً لعقيدة الأمومة الكونيَّة.
كما عالجت علاقة المرأة الرَّبَّة بترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَتجسيداتها الوثنيَّة، وَتجلِّياتها السَّماويَّة، ثُمَّ عَرَضْتُ للكشوفات الأثريَّة، وَالْمُخَلَّفَاتِ الحضاريَّة، وَاللُّقَى المعبديَّة، الَّتي أظهرت المكانة الحقيقيَّة، للمرأة المثاليَّة، في الفكر "الميثولوجيِّ" القديم.
وَأسقط ـ في المبحث الأوَّل، من فصله الثَّاني ـ الفكـر الأسطوريَّ الإنسانيَّ ـ الَّذي حَاكَى النَّماذج الطُّقوسيَّة "الميثولوجيَّة" الْعَلْيَا ـ على نِتَاجِ شعراء المعلَّقات؛ لغاية رَصْدِ الأبعاد الدِّينيَّة، في تضاعيف الصُّوَرِ الشِّعريَّة، الخاصَّة بالأُمِّ الجاهليَّة الْمُخْصِبَةِ؛ ولتبيان بعض مظاهر الألوهيَّة، في حضورها الأرضيِّ: كالتَّصوُّف، وَالطُّهْرِ، وَالسِّتْرِ، وَالبدانة، إضافةً إلى علاقة المرأة بمفهوم الأمومة، وارتباطها الوثنيِّ بالدُّمية، في إطار الْمِخْيَالِ الْجَمْعِيِّ الجاهليِّ، وذلك من خلال أربعة مطالب رئيسةٍ.
وقد خَصَّصْ المبحث الثَّاني من الفصل ذاته؛ لإِمَاطَةِ اللِّثَامِ عن الرُّموز الأموميَّة الكونيَّة، في المنظومة العقيديَّة الجاهليَّة، من خلال الصُّور الشِّعريَّة، الْمُقَوْلَبَةِ بالعلائق الدِّينيَّة، بين المرأة الرَّبَّة، وترميزاتها العالميَّة، مُصَنِّفَاً التَّنظير النَّقديَّ، في تسعة مطالب فرعيَّةٍ، رَصَدَتْ العلاقة التَّناظريَّة، بَيْنَ الأُمِّ الكونيَّة الكبرى، وَترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَبدائلها التَّكوينيَّة، ممثَّلةً في: البقرة، وَالبَيْضة، وَالدُّرَّة، وَالشَّجرة، وَالحمامة، وَالظَّبية، وَالفرس، وَالنَّاقة، وَالنَّجمة.
وَأَفْرَدْ الفصل الثَّالث؛ لاسْتِكْنَاهِ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في اللَّوحات الشِّعريَّة الرَّئيسة؛ فَأَبَانْ بمبحثه الأوَّل صُوَرَ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في لوحة الصَّلاة الطَّلليَّة، من خلال ثلاثة مطالب رئيسةٍ، سَبَرَتْ أَغْوَارَ ثُنَائِيَّاتِ: الأَلَمِ وَالأَمَلِ، والثَّبات والحركة، وغياب الأمومة وحضور الرَّمز، مُعَالِجَاً المطلب الأخير، في أَحَدَ عَشَرَ عنواناً فرعيَّاً، نَظَّرَتْ لغياب الأمومة وَحضور ترميزاتها النَّباتيَّة، وَالحيوانيَّة، وَالإنسانيَّة، وَالتَّكوينيَّة، ممثَّلةً في: البقرة، وَالبَيْضة، وَالحمامة، وَالدُّرَّة، وَالشَّجرة، وَالظَّبية، وَالفرس، وَالنَّاقة، وَالنَّجمة، مُضَافَاً إليها الكاهنة الأرضيَّة، وَالبدائل التَّكوينيَّة.
وَأَبَانَ المبحث الثَّاني خَبِيءَ صُوَرِ الثُّنائيَّة الأموميَّة، في لوحة الرِّحلة الجاهليَّة، مُضِيئَاً العلائق الضِّديَّة، بيْن ثنائيَّاتها "الْفِيزِيقِيَّةِ" وَ"الْمِيتَافِيزِيقِيَّةِ"http://www.facebook.com/profile.php?id=1670255589#
/note.php?note_id=300297340721&ref=nf
الخميس، 15 أكتوبر 2009
جثمان الزميل شوقي مدني يوارى التراب في جو من الحزن

حضر مراسم الدفن العديد من الزملاء وأعضاء الأسرة الإعلامية بمختلف عناوينها، وأيضا برلمانيون وسياسيون ونشطاء في مؤسسات المجتمع المدني ممن عرفوا المرحوم ولمسوا فيه روحه الطيبة وأخلاقه العالية طوال مشواره المهني الذي دام 24 سنة. لقد كانت علامات الحسرة والأسى بادية على وجوه الجميع وهم يودعون إلى غير رجعة ''شوقي'' الذي لم تكن الابتسامة تفارق محياه بالرغم من متاعب المهنة وقساوة الحياة والبعد عن دفء الأسرة.
وعقب مراسم تشييع الجنازة، تقدم الحاضرون بتعازيهم الحارة إلى عائلة الفقيد متضرعين إلى العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. واعتبر العديد من الشخصيات الإعلامية الحاضرة المناسبة بالأليمة وتعد خسارة كبيرة للساحة الإعلامية الجزائرية. وبلغ إلى تحرير جريدة ''الخبر'' عشرات البيانات المعزية في وفاة الزميل شوقي مدني، وعبّر وزير التكوين المهني، الدكتور الهادي خالدي عن تعازيه لعائلة الفقيد، كما بلغت التعازي من عديد الأحزاب السياسية، من جبهة التحرير الوطني وحركة الإصلاح الوطني، وحركة النهضة التي عبّرت في بيانها عن التنديد بظروف المهنة للصحفيين وقالت: ''كيف لا يموت شوقي مدني هكذا في ظرف لم يجد فيه الصحفيون ضالتهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية خدمة للشعب والوطن، وإذا عبّروا عن آرائهم بحرية فللمضايقات نصيبها منهم''.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=178396&idc=67
الجمعة، 9 أكتوبر 2009
اعذرنا يا أقصى .. لقد فقدنا الإحساس

الاثنين، 5 أكتوبر 2009
" تواضعت أحلامي كثيرا" ديوان مترجم للبولندية للشاعرة سعدية مفرح

الجمعة، 2 أكتوبر 2009
يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك......امتحـن قلبـــــــك ...
فهل نحن منتبهون لهذا , فخطا معين قد يؤدي بحياة هذا القلب , ويحبط العمل .
ولحظة خير يمكن أن تغير حياتك إلى كل خير.
قال تعالى : (( وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور ))
ويقول تعالى عمن نجحوا في الاختبار : (( اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة واجر عظيم ))
فماذا عن احوالنا نحن ؟؟؟ ويا ترى كم من امتحان رسبنا فيه ونحن لا نشعر ؟
وطوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس ....
** علامات سلامة القلب...
1. لا يزال يلح على صاحبه حتى يتوب الى الله .
2. لا يفتر عن ذكر ربه , ولا يمل من عبادته.
3. إذا فاته خير وجد لفواته ألما اشد من فوات ماله .
4. يجد لذة في العبادة أكثر من لذة الطعام والشراب .
5. إذا دخل في الصلاة يرتاح بها من غمه وهمه .
6. أن يكون اهتمامة بتصحيح العمل اكثر من اهتمامه بالعمل ذاته..
** علامات مرض القلب وشقاوته *
1. لا تؤلمه جراحات المعاصي والآثام.
2. لا يعزم على التوبة كلما أذنب .
3. يجد اللذه والراحه بعد المعصية .
4. يقدم الأدنى على الأعلى , ويهتم بالتوافه دون عظائم الأمور.
5. أنه يكره الحق ويضيق صدره به.
6. أنه يجد وحشة بين الصالحين ..
7. يقبل الشبهة ويتاثر بها , ويحب الجدل ...
8. يخاف من غير الله ...
9. أنه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ولا يتاثر بموعظة ...
** أمراض القلوب *
‘‘ النفاق والرياء.
‘‘ الشبهة والشك والريبة وسوء الظن .
‘‘ الحسد والغيرة والبغيضة.
‘‘ الكبر والاعجاب بالنفس واحتقار الآخرين .
‘‘ الحقد والغل والضغينة .
‘‘ اليأس والقنوط من رحمة الله .
‘‘ الهوى ومحبة غير الله.
‘‘ الخشية والخوف من غير الله .
‘‘ قسوة القلوب .
** علاج أمراض القلوب **
‘‘ امتلاء القلب بحب الله .
‘‘ قراءة القرآن وتدبره وفهم معانيه .
‘‘ التقرب الى الله بالنوافل والطاعات .
‘‘ الخشوع في الصلاة .
‘‘ ذكر الله وكثرة الاستغفار .
‘‘ الاخلاص لله وتصحيح النية .
‘‘ العمل والاعتقاد وفق ما امر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ...
‘‘ مراقبة الله ومحاسبة النفس .
‘‘ العلم والتعلم والرقي بالسلوكيات .
اسال المولى ان يطهر قلوبنا ويثبتنا على الايمان والطاعة وان يغفر لنا ذنوبنا ...
ومن يثقي الله فيجعل له مخرجا
راجيا ربي ثقبل دعائي
الخميس، 1 أكتوبر 2009
الكاتب عزالدين جلاوجي / في رواية الرماد الذي غسل الماء.....حبيبــي:
وأنا أتدحرج في مهاوي الأيام.. أنكث ظفائر العمر الحزين.. تتحداني براثن الليالي الكالحات.. لم أعد أشعر بدفء الحب يحضن قلبي الصغير المرتعش.. ما عدت أتنشق شذاه يدغدغ الفرحَ في جوانحي..
بحثت عنكَ كثيرا.. قلبت حتى ابتسامة الأطفال وتجاعيد الكبار.. وحلم الأبكار ينتظرن عاشقا على شرفات العمر.. طاردتُكَ خلف زقزقات العصافير الرمادية، وبين ثنايا الصَّبا يهب حزينا منكسا على مدينتنا البائسة.. ساءلت عنكَ البراءة في وجوه الصغار.. والدموعَ المضطربة على شرفات العيون.. والأحلامَ المقبورة في نفوس المقهورين.. وكنتُ دائما أراكَ خيط دخان ينفلت من بين أصابعي البضةِ المرتجفة.. وتظلُّ تبتعدُ إلى الأعلى يشيعكَ الحلم في عينيَّ.. وفي قلبي الصغير، عسى أن ألقاكَ يوما ما.. في مكان ما.
وها اليأس ياسيـدي يتغشاني غمامة من رماد.. يمد أكفانه إلى حلمي وقلبي.. وكل إشراقة فرح في نفسي.. أعرف أنك غادرت المدينة من زمن بعيد.. وجميلا فعلتَ وبقيتُ أنا أتجرع أماني ابن زيدون:
الذكــر يقنعنــا.. والطيــف يكفينـــا
بقيت أجر كل مساء قدميَّ الحزينتين.. أقطع الشوارع المتربة.. أجلس قريبا من راس العين.. أستلهمُ بركات الولي الصالح.. أتصفحُ وجه القمر ملفوفا بقزعات سود.. وأحلمُ أن أراك هناك.. كان حلمي أن أكون معك بعيدا عن كل البشر.. قريبين من دقات قلبينا.. من أحلامنا.. من أفراحنا.. من دموعنا..
ولاضيرَ.. كم تهدهني الغبطةُ وأنا أراك هناك في العليين..
لست أدري ياسيــدي أأنت راءٍ مرقاي الذي كنت أرقبك منه أم لا..؟
ولست أدري أراءٍ مكاني الآن أم لا؟
ولست أبالي الآن ياسيــدي.. فقد شردتني الغربة.. وتوزعتني أرصفة المدن الموبوءة.. ضيعتُ كل عناويني.. كسرتُ بوصلاتي.. مزقتُ كل أشرعتي.. ولامعنى لكل ذلك مادمتَ بعيدا عني.
همٌّ واحد مازال يلح علي حتى غدا لي كابوسا مرعبا.. هو أن أنقل إليكَ حكاية المدينة بعد أن غادرتَها.. وهي حكاية عجيبة لا تحتاج للسرد فحسب.. ولكنها تحتاج للتأمل أيضا.. فما رأيت أغرب منها ولا أعجب.. فمنذ أن هزت جريمة القتل الشنعاء فرائص عين الرماد والناس لاحديث يتجاذبون أطرافه إلا عنها..
ولست أدري كيف أقص هذه الحكاية العجيبة.. وقد صارت لها طرق عديدة مشهورة.. منها شائعات الناس.. ومنها محاضر الشرطة والمحكمة.. ومنها صفحات الجرائم على الصحف.. وحتى أئمة المساجد اتخذوا منها وسيلة لوعظ الناس وإرشادهم.. بل حتى أن أحد الأدباء قد كتبها رواية.. فسيناريو.. ثم بعثها أحد المخرجين مسلسلا عجيبا قطع أنفاس المشاهدين.. وحبسهم أمام الصندوق العجيب أياما وليالي.. حتى نسي التلاميذ دروسهم.. وأهملت النسوة أشغال المنازل.. وتعطل الرجال عن العمل.. فلا ترى المدن مساء إلا كوما من الإسمنت لاروح فيه ولاحياة.
وإذا كان الناس قد اختلفوا في وضع عناوين لها أشهرها "سوق النساء".. و"الجثة الهاربة".. فإني ارتأيت أن أسميها "الرماد الذي غسل الماء" ولك الحق في أن تضع لها العنوان الذي تراه مناسبا.. أو لا تضع لها عنوانا.. وقد قسمتها إلى أجزاء أسميتها أسفارا سأرسل بها إليك تباعا.
قلب أحبك بجنون
هل عرفت من هي .....اللوزة البهية

avec toute sincerité
C’est à toi cher frère que j’écris
Sache que depuis longtemps je réfléchie
A ton histoire et à ton récit
Je les repasse et je ris
A mon passé que tu as pourri
A ma vie que tu as détruite
A ma jeunesse que tu as prise
Aux médicaments que je prends depuis
A mon silence et aux humiliations d’autrui
Je pense à toi frère que je n’ai jamais eu et j’appuie
Je m’enfonce d’avantage dans le sable mouvant et puis
Je te tiens la main aujourd’hui
Pour te protéger avec toute sincérité de l’orage et de la pluie
Amande amere
07/07/2008
Devinez qui je suis
Je viens vous chercher et je vous suis
Je suis le bonheur
Qui vient d’ailleurs
Pour illuminer vos nuits et vos jours
Aujourd’hui et toujours
Je viens de très loin
D’un endroit très lointain
Vous rendre visite et fuir
Avant minuit, j’ai peur de tout détruire
Géant et invisible
Essayant de faire tout mon possible
Vous devez m’aider quand même
Je ne peux tout faire seul même si tu m’aimes
Vous rendre heureux est un désir
Que je veux réaliser avant de fuir
Aidez moi je vous en prie
Le bonheur se fatigue lui aussi
Je viens de très loin à chaque fois
Il faut avoir une bonne foi
Il faut voir le bon coté des choses
Pour que je sois là avec un bouquet de roses
Ainsi tous mes amis seront heureux
Je suis le bonheur, alors ne me laisse pas malheureux
Amande amere
12/04/2006
وللاطلاع أكثر واكتشاف قصة اللوزة البهية هذا رابط مدونتها
http://www.facebook.com/home.php#/profile.php?id=581840418
الأربعاء، 30 سبتمبر 2009
من مدونتي يحط الكاتب أحمد عبد الكريم بجريدة الفجر بحثا عن تاسيس فريق لكرة القلم

لو فكرت وزارة الثقافة في تشكيل فريق وطني لكرة القلم، مثل فريق المدرب رابح سعدان، فسيكون بالتأكيد مشكّلا في غالبيته من الأسماء المهاجرة من الكتّاب المحترفين ممن اختاروا الإقامة خارج الوطن وداخل الكتابة· هناك من الكتّاب من كانت هجرته بالاسم و الجسم، وهناك من كانت باللغة حين اختار الإقامة داخل لغة أخرى، وهناك من هجرته لأشياء أخرى·
وفي جميع الأحوال، فإن هجرة الأسماء ظاهرة عرفتها الجزائر بشكل أكثر حدة مما عرفتها بعض الدول الأخرى، والفارق الوحيد بيننا وبين مصر ولبنان مثلا، هو أن الكاتب عندهم عبقري بكتابته وإبداعه لا بهجرته، أما عندنا فالأمر مختلف لأن الكاتب لا يصبح كذلك إلا إذا ختم كتابته بتأشيرة الهجرة· والأمثلة على ذلك كثيرة·· فأحلام مستغانمي التي بدأت مسيرتها مع الكتابة في الجزائر لو لم تهاجر ما كان لها أن تحقق هذا الحضور والانتشار لو بقيت فيها، والأمر نفسه ينطبق على ياسمينة خضرة الذي كتب العديد من الروايات في الجزائر دون أن يلتفت إليه أحد، لكن الأمر أختلف بعد هجرته فأصبح من أكبر الكتاب مبيعا وانتشارا، ونفس الشيء يمكن أن نقوله بالنسبة لكتاب من الجيل الجديد كعمارة لخوص أو فضيلة الفاروق ··
لقد كانت للكتابة والكتّاب عندنا، كما عند سائر المواطنين، حكاية مع الهجرة، بدأت مع الحركة الاستعمارية، حيث اختار كثير من الكتاب الهجرة إلى فرنسا الوجهة المفضلة لأسباب بعضها موضوعي، وبعضها غير ذلك·
وبرزت الظاهرة بعد الاستقلال أثناء العشرية الدموية، حيث فرّ الكثير من الكتاب خوفا على أنفسهم، ليعودوا بعد ذلك أكثر قيمة مما كانوا عليه، وإلى وضع أفضل ممن بقي في الجزائر عاري الصدر والظهر أمام همجية الإرهاب، بل إن منهم من عاد ليتقلد أرفع المناصب والمسؤوليات··
تبدو المشكلة أعقد مما نتصوره، لأنها ترتبط بالتأكيد بأسباب عميقة وخفية تتصل بالوضع الاجتماعي، أوالمناخ السائد داخل البلد، أو بالقناعات الإيديوجية والفكرية والخيارات اللغوية للكاتب·
نحن هنا نتكلم عن الهجرة بالاسم فقط، لأننا لا نشكك في وطنية هؤلاء الكتاب الذين اختاروا الهجرة، أو في درجة ارتباطهم بوطنهم ووفائهم لأصولهم وذاكرتهم، كما لا نشكك في مواهبهم وقدراتهم الأدبية والفكرية التي يتمتعون بها··
أتساءل بيني وبين نفسي لماذا لا تسمى هجرة المثقفين والسياسيين والرياضيين والفنانين حرفة مثلما تسمى به هجرة بسطاء الشباب، وهل الفرق الوحيد بينهما هو الجانب القانوني في هجرة هؤلاء، والجانب اللا شرعي في الحرفة، لكنني أميل إلى أن في الحرفة شيئا من الحفرة···
فما هو السر وراء سطوع نجم كل من تسول له نفسه الهجرة خارج الجزائر، حتى أصبح كل ذي قلم يحدث نفسه بالحرفة الأدبية، ولكن حرفة بالقدر··
ولذلك فقد ترددت في اختيار عنوان لهذا الهامش، بين هجرة الأسماء، وبين حراقة بالقدر وكتاب يموتون بالشر، خوفا من يقرأ عنوان الحرفة الأدبية قراءة خاطئة، ويفهم على غير الوجه الذي أريد له· لكن رأيي استقر على اختيار العنوان المدون أعلاه، والله من وراء القصد··
Hachimite5@yahoo.fr
قرار حكيم لو يتخذ باعادة صالون الكتاب الى مقر اقامته السابقة "سافاكس"


وقد أشارت الوزيرة في مستهل حديثها إلى برمجة عدة عمليات تهدف إلى ترميم كافة المعالم والمواقع التاريخية المصنفة كتراث وطني خاصة المساجد والقصر الملكي
ل "المشور" والمركب الديني "سيدي بومدين" بالإضافة إلى إعداد مخطط من شأنه المحافظة على المدينة القديمة.
كما تطرقت السيدة خليدة تومي في نفس الوقت إلى الهياكل الجاري إنجازها بتلمسان على غرار المركب الثقافي والذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 50 بالمائة وكذا
مركز الدراسات الأندلسية الذي ستنطلق عملية تجسيده في شهر أكتوبر القادم. وفيما يتعلق بحاجيات الولاية في مجال المرافق الثقافية أعلنت نفس المسؤولة عن إنشاء -تحسبا لتظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية"- أربعة متاحف ستعنى بالفن والتاريخ والقطع النقدية والمخطوطات والفنون التقليدية إلى جانب متحف للثقافات الشعبية سيرى النور بمنطقة "بني سنوس".
كما أكدت الوزيرة على أن "إعادة تأهيل مدينة تلمسان في الجانب الهيكلي يهدف إلى ضمان أحسن ظروف استقبال لممثلي 49 دولة مسلمة منتظرة في سنة 2011
وهذا استجابة لدفتر الشروط الذي تعهدت الجزائر باحترامه أمام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة من أجل احتضان هذا الموعد الهام".
وقد سلطت السيدة خليدة تومي الضوء على مختلف المراحل التي أشرفت عليها دائرتها الوزارية من أجل إعداد ملف تنظيم تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية"
والدفاع عنه على مستوى المنظمة المذكورة مع التركيز على "أبعاد هذا اللقاء الدولي الذي سيقدم للعالم صورة حقيقية عن الجزائر كبلد في تطور مستمر في مختلف المجالات".
وعن برنامج مختلف نشاطات التظاهرة الذي سيكون "ثري ومتنوع" فقد أوضحت نفس المتحدثة أنه "بالإمكان تعزيزه من طرف جميع الكفاءات الوطنية أينما وجدت"حيث أعلنت في هذا الإطار عن تنظيم بتلمسان لعشرة مهرجانات وأخر ذو بعد دولي سيخصص لفن الخط فضلا عن مهرجانين حول الديكور في الفن الإسلامي والسينما.كما تشمل التظاهرة المذكورة على إقامة 14 ملتقى وندوة ستتمحور أشغالها حول التاريخ والتراث والفن المعماري لعاصمة الزيانيين مع برمجة 15 معرضا لإبراز التراث المادي واللامادي وكذا الفن والمخطوطات على أن يكون هذا الحدث الثقافي من ناحية ثانية فرصة من أجل نشر وإعادة نشر 500 كتاب يتمحور مضمونها حول تلمسان.
ومن جهة أخرى، قالت السيدة خليدة تومي التي قامت بزيارة ضريح الولي الصالح "سيدي بومدين" والمركب الثقافي لحي "امامة" الذي لا يزال في طور الإنجاز والقطب الجامعي الثاني بمنطقة "المنصورة" "نعلم الآن ما نتوفر عليه وما ينقصنا وعلى هذا الأساس سنضبط برنامج عمل لأفاق 2011 ونرفع التحديات".

حسين ابو سعود
يولد الانسان ليدخل في صراع لا ينتهي مع كل شئ، مع اخيه الانسان فيقتله كما فعل قابيل بهابيل، ومع الطبيعة فيغير معالمها ويجفف انهارها، ومع زوجه واولاده (ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم التغابن:14) وان لم يجد احدا يتصارع معه، فمع نفسه ،فهو يريد شيئا وعقله الباطن يريد شيئا آخر فتظهر النفس اللوامة والنفس الامارة وتنتابه الاحلام المزعجة والكوابيس، كل هذا فضلا عن صراعاته مع الكوارث والاوبئة والحيوانات بل وحتي الحشرات.
للصراع صور بعضها بسيطة والبعض الآخر معقدة ولعل اكثرها تعقيدا هو صراع الانسان مع نفسه وقد سمي الدين الجانب الايجابي للصراع مع النفس بـ (الجهاد الاكبر) ثم يتدرج الصراع في الانتشار والتوسع حتي يصل الي صراع القوي العظمي والمجاميع البشرية الكبري تحت مسميات مختلفة، والصراع بانواعه ودرجاته يلتقي صعودا او نزولا في نقطة ما وهي طبيعة الانسان المجبولة علي الصراع والمكابدة ومنه قوله تعالي (لقد خلقنا الانسان في كبد -البلد:4) ولست هنا بصدد البحث عن الصراع المشروع من غير المشروع كما يحاول الانسان نفسه وضع اقنعة علي بعض انواع الصراعات لتبريرها من اجل اضفاء حالة من السكون النفسي لأطراف عدة بغية استمالة الناس لهذا المعسكر او ذاك لادامة الصراع.
وهناك من يقول بان الدول الغربية مثلا تخلصت من الصراعات لتتجه نحو البناء غير اني اعتبر هذا قولا غير دقيق، لأن غاية ما فعلته هذه الدول بعد تجاربها العميقة انها نقلت الصراع بكامله الي الشرق، ومن السذاجة ان نقول بان الصراع السني الشيعي الذي استمر لاكثر من الف عام، ليس وراءه قوي خفية علما بان هذا الصراع العريق مؤهل للاستمرار لقرون عديدة اخري مع التطور الهائل في الاعلام ووسائله، فالطفرة الاعلامية والالكترونية تساعد علي تعميق وتجذير الخلافات اكثر واكثر حيث يستحيل السيطرة عليها بالكامل.
اذن فالغرب معني تماما بادامة الصراعات في الشرق لجعلها تتمركز هناك لكي تعيش هي علي اراضيها علي الاقل في مأمن.
اقول ان الانسان مؤهل للصراع قبل خلقه وقد سألت الملائكة عنه كما في قوله تعالي (قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. /البقرة:30) وكأنها تعرف طبيعة هذا الكائن القادم المضطرب الذي هو في طور التكوين لكنه مصدر فزع للملائكة مع انه خُلق في اتم صورة (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم. / التين:4 ) ولا شك بان سيدنا ادم هو المقصود بالانسان الاول وقد خلقه الله تعالي باحسن تقويم وخلق له زوجا(ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا. /الروم:21) اوجد الله له زوجا من نفسه لكي يسكن اليها وتخمد ثورته ويشعر بالمودة واُودع الجنة كي يعيش فيها بسلام وسعادة (وقلنا يا آدم اسكن انت وزوجك الجنة و كلا منها رغدا حيثما شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. البقرة:35) فنهاهما عن شجرة واحدة فقط واباح لهما ما سواها ولكن هذا الانسان أبي الا ان يقرب هذه الشجرة بالذات، ماذا حدث بعد ذلك؟(اهبطوا بعضكم لبعض عدو. الاعراف:24 ) والعداوة هنا تكرس حالة معينة وتوجبها وهي تبدأ منذ الطفولة المبكرة فنري الطفل الصغير لا يتقبل مجئ أخ جديد يأتي من بعده لانه سيستأثر باهتمام ابويه ومحبتهما،وعليه فقد احتاج الانسان الي انبياء ورسل وائمة هدي ومصلحين يأتون ليبلغوه رسالات ربه ولكن هؤلاء يستطيعوا بلوغ المرام في تغيير العالم وغاية الامر انهم قاموا بتبليغ الرسالة علي أتم صورة (ما علي الرسول الا البلاغ. المائدة :99) وقوله تعالي (فما ارسلناك عليهم حفيظا ان عليك الا البلاغ.الشوري:48)، وهذه الحالة توجب علي البشر ان يعلموا بان الصراع كان ومازال وسيظل، وعلينا ان نتعلم (فن الابتعاد عن الصراع ) و (فن معايشة الصراع) فنحن لا نستطيع الا ان نكون طرفا ولا يستطيع الانسان الا ان يكون شرقيا او غربيا، متدينا او علمانيا، سنيا او شيعيا وليس له خيار اللاانتماء، وان اسباب الصراع متوفرة دائما سواء داخل النفس البشرية او الاسرة الواحدة او الصراع الازلي بين الرجل والمرأة ومحاولة كل طرف السيطرة علي الطرف الاخر كما في قوله تعالي(قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فاما ياتينكم مني هدي فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقي.طه:123).
ويصل الصراع الي اعلي مقاماته فيكون بين الدول العظمي المالكة للاسلحة النووية وضغطة زر من احد الاطراف قد تؤدي الي تدمير العالم باجمعه.
القران الكريم يعطي الحل ولكن اين الذي ينتبه الي خطورة الصراع ؟ ومن الذي يريد فعلا ان يحقق شيئا من الهدي الرباني؟ والله تعالي يقول (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم اتقاكم ان الله عليم خبير. الحجرات:13) وهذا ينسف نظرية افضلية بعض الشعوب علي بعض كالالمان الذين يعتبرون انفسهم من افضل الشعوب لنقاء دمائهم، كما يعتبر اليهود انفسهم فوق الاخرين لانهم شعب الله المختار ولم يسلم العرب من التفاخر بل صارت جميع القوميات تتفاخر فيما بينها كرد فعل طبيعي ولكن هذه الانواع من التفاخر تسقط امام الحديث الشريف (لا فضل لعربي علي عجمي الا بالتقوي ).
اذن فالصراع قدر ويجب التعامل مع هذا القدر بحكمة وحذر ولعل اكثر المتضررين من هذا الصراع هم المصلحون وهم الطبقة القليلة التي تحب الخير لنفسها وللاخرين وهي تعلم بان اكثر الصراعات عبثية ومثال ذلك الحرب العراقية الايرانية التي استمرت عشر سنوات دون معرفة اسباب نشوب الحرب واسباب توقفها، فقد بدأت من عبث وانتهت الي عبث وصار بين العبثين خسائر بالمليارات ومئات الالوف من المعوقين والقتلي والجرحي واليتامي والمتضررين، وهكذا باقي الحروب، وهكذا الصراعات، فان اكثرها عبثية تحكمها شهوة السيطرة و القتل.
وهذا العالم الذي يعاني الان من المدارس المتطرفة والارهاب والخروج من المألوف وسفك الدماء هو بسبب الانسان الذي وضع نفسه في هذا المأزق الكبير والا فالغرب يعلم جيدا بان تقسيم العالم الاسلامي مثلا الي دويلات صغيرة بغرض ادامة الصراع هو خطأ كبير و كان عليها ان تساعد المسلمين علي التوحد ليكون لهم خطاب واحد، حيث ان التعامل مع الخطاب الواحد افضل بكثير من التعامل مع خطابات متعددة والتعامل مع مدرسة فكرية واحدة اسهل من التعامل مع مدارس عديدة، ولكن ليس كل ما يخطط له الانسان يأتي صحيحا ومطابقا للرغبة الانسانية.
يظل الانسان ويظل الصراع ومن يدري قد يكون ذلك في صالحه (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا. الحج:40) وقوله تعالي (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل علي العالمين.البقرة:251).
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
نقابات الناشرين تعلن مقاطعتها اليوم في ندوة صحفية
فيصل هومة "الكرة مازالت في ملعب تومي والوقت لم يمر لإصلاح الأمور"
* راضية عابد "لن نشارك في ملعب 5 جويلية وقرارنا أيضا لا رجعة فيه"
رغم فشل كل محاولات الناشرين وسافاكس أمس الأول في إقناع وزارة الثقافة من خلال محافظ الصالون الدولي للكتاب إسماعيل أمزيان بإلغاء قرار نقل التظاهرة إلى ساحة ملعب 5 جويلية وإرجاعه إلى حضن قصر المعارض، ورغم تأكيد المحافظ أن القرار اتخذ رسميا ولا رجعة فيه، وأن التحضيرات مستمرة لضمان نجاح الطبعة الـ14 في بيتها الجديد. إلا أن السواد الأعظم من الناشرين ضد هذه الرحلة ويهددون اليوم رفقة ممثلي دور النشر الأجنبية بمقاطعة الصالون في ندوة صحفية.
-
- علن أمس رئيس نقابة الناشرين الجزائريين فيصل هومة في زيارة إلى مقر الشروق عن اتخاذه وراضية عابد قرار تنظيم ندوة صحفية مع مختلف وسائل الإعلام صباح اليوم بدار الصحافة الطاهر جاووت بالتنسيق مع نقابة راضية عابد بهدف تكثيف الجهود والتكتل للضغط على تومي والمحافظ وحملهما على التراجع عن القرار الذي وصفه هومة بالخطير على كل المستويات.
- وفي نفس السياق ذكر رئيس نقابة الناشرين الجزائريين بسيناريو التفاوض الذي فشل أمس الأول من قصر المعارض قائلا "بعد لقاء جميع الأطراف والتحدث بإسهاب في الموضوع، وعدنا المحافظ إسماعيل أمزيان بلقاء في سافاكس لوضع النقاط على الحروف، إلا أنه لم يأت أصلا ولم يتصل إلا في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال ليخبرنا بأن القرار لا رجعة فيه وعليه قررنا تنظيم ندوة صحفية لمناقشة الأمر مع وسائل الإعلام، خاصة
- وأن نقل الصالون إلى ملعب 5 جويلية هو إضرار كبير بصورتنا كناشرين أمام الناشر الأجنبي، وتدمير لمعلم كان قبلة لأضخم الفاعلين في سوق الكتاب"، وأضاف "أؤكد أن جل الناشرين لا علم لهم بهذا التغيير لدرجة أنهم اتصلوا للحجز في سافاكس، فما بالك بالمواطن وخاصة المواطن القادم من 48 ولاية أو القاطن بالرويبة وضواحيها".
- من جهة أخرى، هومة استنكر إصرار المسؤولين على هذا القرار، رغم وعيهم التام -حسبه- بأن هذا الخيار خاطئ، ووصف صاحب دار المعرفة الخطوة قائلا "من يقدم على إزالة صالون عريق من مكانه يقدم لا محالة على إزالة متحف لأن كليهما جزء من الذاكرة الشعبية والموروث الثقافي في الجزائر، المفروض أن قصر المعارض في الطبعة الثلاثين يصبح قبلة تاريخية للأجيال القادمة، ويترسخ كتقليد جزائري استطاع أن يزاحم أكبر المعارض الدولية في العالم".
- وبنبرة المتأسف على الوضع نقل فيصل هومة تخوفات اتحاد الناشرين العرب والناشرين الأجانب من المغامرة في الفضاء المفتوح، خاصة مع احتمال غياب البعد التجاري الذي تعودوا عليه، وختم الكرة الآن في ملعب وزارة الثقافة والوقت لم يفت بعد لتصحيح الأمور".
- من جهتها راضية عابد أكدت في تصريح للشروق أن 80 بالمائة من ممثلي دور النشر الأجنبية إضافة إلى الناشرين الجزائريين قرروا مقاطعة الصالون مباشرة بعد إعلان أمزيان عن تمسك الوزارة بالقرار، ونقله إلى ملعب 5 جويلية. وعن مشاركة "اشات" باعتبارها إحدى ممثلاتها في الجزائر فأكدت أنها وأمال لن تشاركا ولن يمثلها غير دار الشهاب لأنها قبلت العرض خارج سافاكس.
- المصدر الشروق اليومي 29/9/2009


