الخميس، 15 أكتوبر 2009

جثمان الزميل شوقي مدني يوارى التراب في جو من الحزن


شيّع، أمس، جثمان الزميل الراحل شوقي مدني إلى مثواه الأخير بمقبرة وسط شلالة العذاورة بولاية المدية، حيث منزله العائلي، بحضور جمع غفير من المشيّعين من الأهل والأصدقاء وزملاء المرحوم الذين جاؤوا من كل حدب وصوب لإلقاء النظرة الأخيرة وتوديع الفقيد الذي رحل عنا فجأة إثر نوبة تعرض إليها صباح يوم الأربعاء الفارط.
حضر مراسم الدفن العديد من الزملاء وأعضاء الأسرة الإعلامية بمختلف عناوينها، وأيضا برلمانيون وسياسيون ونشطاء في مؤسسات المجتمع المدني ممن عرفوا المرحوم ولمسوا فيه روحه الطيبة وأخلاقه العالية طوال مشواره المهني الذي دام 24 سنة. لقد كانت علامات الحسرة والأسى بادية على وجوه الجميع وهم يودعون إلى غير رجعة ''شوقي'' الذي لم تكن الابتسامة تفارق محياه بالرغم من متاعب المهنة وقساوة الحياة والبعد عن دفء الأسرة.
وعقب مراسم تشييع الجنازة، تقدم الحاضرون بتعازيهم الحارة إلى عائلة الفقيد متضرعين إلى العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. واعتبر العديد من الشخصيات الإعلامية الحاضرة المناسبة بالأليمة وتعد خسارة كبيرة للساحة الإعلامية الجزائرية. وبلغ إلى تحرير جريدة ''الخبر'' عشرات البيانات المعزية في وفاة الزميل شوقي مدني، وعبّر وزير التكوين المهني، الدكتور الهادي خالدي عن تعازيه لعائلة الفقيد، كما بلغت التعازي من عديد الأحزاب السياسية، من جبهة التحرير الوطني وحركة الإصلاح الوطني، وحركة النهضة التي عبّرت في بيانها عن التنديد بظروف المهنة للصحفيين وقالت: ''كيف لا يموت شوقي مدني هكذا في ظرف لم يجد فيه الصحفيون ضالتهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية خدمة للشعب والوطن، وإذا عبّروا عن آرائهم بحرية فللمضايقات نصيبها منهم''.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=178396&idc=67