الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

هل هي عودة رابطة إبداع الثقافية


يتداول في الساحة الثقافية الجزائرية حسب مصادر مقربة من جدا من رابطة إبداع الثقافية هذه الأيام العودة الشبه مؤكدة لهذه المنظمة التي كان لها الفعل الثقافي البارز من خلال نشاطاتها وفعاليت أعضائها وكذا انتشارها اللمحدود الذي يبقى شاهدا على قوتها وتغلغلها ، للاشارة تلك المصادر ذهبت الى حد تبلور الفكرة والعزم على العود وهذا في بالنظر للنتيجة الكارثية التي وصل اليها الإتحاد وفي اتصال هاتفي مع احدى مؤسسيها رفض الكشف عن اسمه فإن التحصيرات جارية للعودة الميمونة لهذا التنظيم والتي استطاعت أن تقبر الإتحاد بتلك النشاطات حيث كانت تصول وتجول وحيث ما حلت فتحت لها القوب ، للإشارة أن أهم شعراء الجزائر كانوا هم واجهة هذه المنظمة الثقافية ، أمثال الشاعر عقاب بلخير ، نور الدين درويش حسين دواس يوسف وغليسي نور الدين عبد الحفيظ صالح سويعد وغيرهم من أمثال القاصة زكية علال عزالدين جلاوجي ، حسين جيلالي جمال رميلي محمد شايطة وباديس إفريد وحملت مشعل الأدب والشعر والنقد بكل تفاني من أجل خدمة الجزائرللتذكير فإن رابطة إبداع تبقى ظاهرة من حيث قدرتها على الجمع والتفاني في الخدمة وبخاصة الحركية الثقافية التي فرضتها أنذاك بأعصائها والمنتسبين لها وعلى رأسهم الأديب والكاتب الطاهر يحياوي...ترى هل هي عودة الشتات وللتنظيم الذي كان بالأمس القريب قوة ضاربة ؟؟

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

من أجل سياسة للكتاب هل تتحرك وزارة الثقافة؟


نعم.. بدون شك أن قطاع الكتاب الثقافي والإبداعي، عرف انتعاشا لا يمكن نكرانه، وأن جهود وزارة الثقافة باتت معلومة في هذا الاتجاه، وإن الفصل الأول والأخير يعود إلى قرار رئيس الجمهورية الذي آلى على نفسه أن ينقذ فئة الكتاب والمبدعين من موت فني وثقافي حقيقي، ولكن هذا كله غير كاف، إذا لم يتبع بإجراءات عملية وحادة لانتعاش حركة الكتاب الجزائري بدءا من توزيع الكتاب إلى تقرير دعمه بشراء مفروض على وزارات الدولة وهيئاتها ومؤسساتها وربط حركة الكتاب بحركة الجامعة والمدرسة. لأن الكتاب إذا لم يقم بذاته ومن خلال انتعاش حياته داخليا، فإن الانتعاش سرعان ما يعود ليصيب حركة الكتاب وتعود دار لقمان إلى حالها، ولعل وزارة الثقافة تدرك أن تأسيس سياسة وطنية للكتاب هي الحل الأنجح لقطاع ذي أهمية كبرى وبالغة مثل قطاع الكتاب.

الأحد، 8 نوفمبر 2009

الشاعر علي مغازي......... ووجهك..


وجهكِ هذا أم سماءٌ تمطرُ
داخلَ صدري..
فتفيض الأنهرُ
أم هو صوت العطرِ في أغنيةٍ
ذوّبها وذاب فيها الوترُ؟
فكل غصن لو وقفتِ ينثني
وكل درب
لو مشيِ يعثرُ
وتسأل المرآة عن تاريخها
إذا غواها ضوؤكِ المنهمر
وجهكِ هذا..
وأنا لي ظمإي
لي من حقول الجوع ما أدخرُ
ولي ثلوج ألبستني عريهَا
ولي رماد في جبيني يزهر
ولي أغان ألهبت حنجرتي
ولي ليال تحت جفني تسهرُ
وجهكِ لكن ليس يبقى أبدا
من رحلة الوديان إلا حجرُ.

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

ممثل الجزائر لدى الامم المتحدة: الجزائر تتحمل وضعها كأرض لجوء للاشخاص المضطهدين


نيويورك (الامم المتحدة) - أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الامم المتحدة مراد بن مهيدي في نيويورك ان الجزائر تتحمل "بكل مسؤولية وضعها كأرض لجوء للاشخاص المضطهدين والراغبين في استعادة حريتهم". وفي تدخله امام اللجنة الثالثة للامم المتحدة حول مسالة اللاجئين أكد بن مهيدي ان الجزائر "تستقبل منذ اكثر من ثلاثة عقود لاجئي الصحراء الغربية الذين يعدون ضمن حالات اللاجئين الطويلة الامد ال30 عبر العالم". وفي هذا الشان اعرب الممثل الجزائري لدى الامم المتحدة عن ارتياحه للزيارة الاخيرة التي قام بها إلى مخميات اللاجئين الصحراويين مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيراس الذي لاحظ عن كثب سوء التغذية والحرمان اللذين يعاني منهما هؤلاء الاشخاص.
المصدر : وكالة الأنباء الجزائرية
http://www.aps.dz/ar/welcome.asp