
نفلا عن مجلة اصوات الشمال الالكترونية فان اتحاد الناشرين العرب يدخل على خط أزمة معرض الجزائر الدولي للكتاب وقد
المح رئيس اتحاد الناشرين العرب بشار شبارو إلى إمكانية مقاطعة الاتحاد لفعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب بداية من الطبعات القادمة، مؤكد في تصريحات لوسائل الاعلام الجزائرية أن مشاركة الاتحاد هذه السنة جاءت بعد التورط في إرسال الكتب وشحنها إلى الجزائر، موجه انتقادات لاذعة لمحافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب، وحسبه فإن الشروط التى وضعها محافظ المعرض للمشاركة، غريبة ولا توجد في أي معرض من المعارض الدولية للكتاب، ورفع شبارو من حجم انتقاداته إلى محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب، فأعلن أن الاتحاد سيعقد اجتماعا طارئا في الأيام القادمة بمدينة الشارقة الإماراتية، لدراسة ملف معرض الجزائر الدولي للكتاب، وحسب مصادر من الاتحاد فإن الاجتماع سيقرر إلغاء مشاركته وإعلان مقاطعة معرض الجزائر في السنوات القادمة، على خلفية عدم جدوى المشاركة التى تقف في وجهها الشروط التعجيزية الى تضعها محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب.
وبخصوص تغيير موقع إقامة معرض الجزائر الدولي للكتاب من قصر المعارض شرق العاصمة، كما هو معهود، الى القاعة البيضاوية غرب العاصمة الجزائرية، المح شبارو الى أن ذلك يتعارض مع الاتفاقيات والأعراف المعمول بها في مثل هذه المعارض، إلا انه اشترط أن تتوفر الشروط المناسبة.
وفيما يتعلق بالجدل الداخلي الدائر في الجزائر حملت وزير الثقافة الجزائرية مسؤولية تغيير مكان المعرض الى محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب إسماعيل مزيان، واعترفت بعزلة المكان الجديد، وعدم توفر فرص التنقل منه وإليه، إلا أنها وعدت بتوفير وسائل النقل من و الى المعرض.
في هذه الأثناء تشن نقابة الناشرين الجزائرية حملة إعلامية واسعة ضد محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب، تطالب بتنحيته، متهمة إياه بتهميش النقابة واعتماد سياسة الانفرادية في تنظيم معرض الجزائر الدولي للكتاب، وقد حذرت النقابة من فشل المعرض وهددت بمقاطعته، إذا أصرت محافظة المعرض على قراراتها.
على صعيد آخر رفض محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب إسماعيل مزيان اتهامات النقابة، واعتبر قراراته تخدم المعرض، متهما الشركة الجزائرية للمعارض بإفشال المفاوضات التى أجرتها محافظة المعرض، التى لجأت الى المركب الاولمبي غرب العاصمة كحل أخير لإنقاذ المعرض .
وحسب المراقبين فان دخول اتحاد الناشرين العرب على خط الأزمة، الهدف منه ممارسة المزيد من الضغوط على محافظ المعرض إسماعيل مزيان، ودفعه الى تقديم المزيد من التنازلات والتراجع عن شروط المشاركة، خاصة وأن بشار شبارو كشف في تصريحاته أن اتحاد الناشرين العرب قد وجه رسالة الى الرئيس الجزائري يطالب فيها بإلغاء شروط المشاركة الى وضعها إسماعيل مزيان، من جهتها وزيرة الثقافة خليدة تومي تكون قد فضلت مسك العصى من الوسط، وترك محافظ المعرض في مواجهة نقابة الناشرين الجزائريين، في انتظار ما تتخذه هذه الأخيرة من قرارات خلال الأسبوع القادم.
المصدر: مجلة أصوات الشمال
المح رئيس اتحاد الناشرين العرب بشار شبارو إلى إمكانية مقاطعة الاتحاد لفعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب بداية من الطبعات القادمة، مؤكد في تصريحات لوسائل الاعلام الجزائرية أن مشاركة الاتحاد هذه السنة جاءت بعد التورط في إرسال الكتب وشحنها إلى الجزائر، موجه انتقادات لاذعة لمحافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب، وحسبه فإن الشروط التى وضعها محافظ المعرض للمشاركة، غريبة ولا توجد في أي معرض من المعارض الدولية للكتاب، ورفع شبارو من حجم انتقاداته إلى محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب، فأعلن أن الاتحاد سيعقد اجتماعا طارئا في الأيام القادمة بمدينة الشارقة الإماراتية، لدراسة ملف معرض الجزائر الدولي للكتاب، وحسب مصادر من الاتحاد فإن الاجتماع سيقرر إلغاء مشاركته وإعلان مقاطعة معرض الجزائر في السنوات القادمة، على خلفية عدم جدوى المشاركة التى تقف في وجهها الشروط التعجيزية الى تضعها محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب.
وبخصوص تغيير موقع إقامة معرض الجزائر الدولي للكتاب من قصر المعارض شرق العاصمة، كما هو معهود، الى القاعة البيضاوية غرب العاصمة الجزائرية، المح شبارو الى أن ذلك يتعارض مع الاتفاقيات والأعراف المعمول بها في مثل هذه المعارض، إلا انه اشترط أن تتوفر الشروط المناسبة.
وفيما يتعلق بالجدل الداخلي الدائر في الجزائر حملت وزير الثقافة الجزائرية مسؤولية تغيير مكان المعرض الى محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب إسماعيل مزيان، واعترفت بعزلة المكان الجديد، وعدم توفر فرص التنقل منه وإليه، إلا أنها وعدت بتوفير وسائل النقل من و الى المعرض.
في هذه الأثناء تشن نقابة الناشرين الجزائرية حملة إعلامية واسعة ضد محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب، تطالب بتنحيته، متهمة إياه بتهميش النقابة واعتماد سياسة الانفرادية في تنظيم معرض الجزائر الدولي للكتاب، وقد حذرت النقابة من فشل المعرض وهددت بمقاطعته، إذا أصرت محافظة المعرض على قراراتها.
على صعيد آخر رفض محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب إسماعيل مزيان اتهامات النقابة، واعتبر قراراته تخدم المعرض، متهما الشركة الجزائرية للمعارض بإفشال المفاوضات التى أجرتها محافظة المعرض، التى لجأت الى المركب الاولمبي غرب العاصمة كحل أخير لإنقاذ المعرض .
وحسب المراقبين فان دخول اتحاد الناشرين العرب على خط الأزمة، الهدف منه ممارسة المزيد من الضغوط على محافظ المعرض إسماعيل مزيان، ودفعه الى تقديم المزيد من التنازلات والتراجع عن شروط المشاركة، خاصة وأن بشار شبارو كشف في تصريحاته أن اتحاد الناشرين العرب قد وجه رسالة الى الرئيس الجزائري يطالب فيها بإلغاء شروط المشاركة الى وضعها إسماعيل مزيان، من جهتها وزيرة الثقافة خليدة تومي تكون قد فضلت مسك العصى من الوسط، وترك محافظ المعرض في مواجهة نقابة الناشرين الجزائريين، في انتظار ما تتخذه هذه الأخيرة من قرارات خلال الأسبوع القادم.
المصدر: مجلة أصوات الشمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق