الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

من وحي الشاعر جهاد أبوحشيش : أنا لا أقول الشعر بين يديك بدمي أعبر عن هواك


ربما هي المرة الأولى التي لا اعترض فيها على طيران نص حال انجراحي به

الغائر في تعب المفردة النازحة الى كفيها،
لا يسألها عن معنى البرق الساكن محراب القدمين
لا يسألها عمن في لحظة كشف غطاه الدم فعاد من الرؤيا بالصمت
يمعن في الغي
لتسأله الخطوات

تنظر للصحن البلوري الراجف بين يديه
منكشفا كان
في الق الحضرة وانثنت للغياب الذي لا يكون

على نصل المفردة مددته كطيف
وببطىء الجلجلة تسلت قليلا ببعض الكلام الذي كان عالقا بالدم الذي لم يشأ ان يزعج ضوء القدمين فتاب الى الجرح

هز روح الندى
فاحتمت منه به
وعلت
مطر
فرمى من عينه عينه ليرى ما يشا
غير ان العين كانت في يديها وطنا

دلني
ضاع الطريق
لستَ اياي
ولكن اياك أنا
لاتقل
صرتَ الاله
وصار دمعي في فمي
لا تقل

خذني على نصل اليك
وضمني
واذبح خطاي ان شئت تذبحني معي

لو كنت تنظر للاصابع منك
كنت تشمني
أو كان دمعك مرة سجادة
صليتني
لا لا تقل
قد لا تراني وانا اليراك
انا لا اقول الشعر بين يديك
بدمي اعبر عن هواك
29/09/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق