الأحد، 8 نوفمبر 2009

الشاعر علي مغازي......... ووجهك..


وجهكِ هذا أم سماءٌ تمطرُ
داخلَ صدري..
فتفيض الأنهرُ
أم هو صوت العطرِ في أغنيةٍ
ذوّبها وذاب فيها الوترُ؟
فكل غصن لو وقفتِ ينثني
وكل درب
لو مشيِ يعثرُ
وتسأل المرآة عن تاريخها
إذا غواها ضوؤكِ المنهمر
وجهكِ هذا..
وأنا لي ظمإي
لي من حقول الجوع ما أدخرُ
ولي ثلوج ألبستني عريهَا
ولي رماد في جبيني يزهر
ولي أغان ألهبت حنجرتي
ولي ليال تحت جفني تسهرُ
وجهكِ لكن ليس يبقى أبدا
من رحلة الوديان إلا حجرُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق