
وقد أشارت الوزيرة في مستهل حديثها إلى برمجة عدة عمليات تهدف إلى ترميم كافة المعالم والمواقع التاريخية المصنفة كتراث وطني خاصة المساجد والقصر الملكي
ل "المشور" والمركب الديني "سيدي بومدين" بالإضافة إلى إعداد مخطط من شأنه المحافظة على المدينة القديمة.
كما تطرقت السيدة خليدة تومي في نفس الوقت إلى الهياكل الجاري إنجازها بتلمسان على غرار المركب الثقافي والذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 50 بالمائة وكذا
مركز الدراسات الأندلسية الذي ستنطلق عملية تجسيده في شهر أكتوبر القادم. وفيما يتعلق بحاجيات الولاية في مجال المرافق الثقافية أعلنت نفس المسؤولة عن إنشاء -تحسبا لتظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية"- أربعة متاحف ستعنى بالفن والتاريخ والقطع النقدية والمخطوطات والفنون التقليدية إلى جانب متحف للثقافات الشعبية سيرى النور بمنطقة "بني سنوس".
كما أكدت الوزيرة على أن "إعادة تأهيل مدينة تلمسان في الجانب الهيكلي يهدف إلى ضمان أحسن ظروف استقبال لممثلي 49 دولة مسلمة منتظرة في سنة 2011
وهذا استجابة لدفتر الشروط الذي تعهدت الجزائر باحترامه أمام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة من أجل احتضان هذا الموعد الهام".
وقد سلطت السيدة خليدة تومي الضوء على مختلف المراحل التي أشرفت عليها دائرتها الوزارية من أجل إعداد ملف تنظيم تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية"
والدفاع عنه على مستوى المنظمة المذكورة مع التركيز على "أبعاد هذا اللقاء الدولي الذي سيقدم للعالم صورة حقيقية عن الجزائر كبلد في تطور مستمر في مختلف المجالات".
وعن برنامج مختلف نشاطات التظاهرة الذي سيكون "ثري ومتنوع" فقد أوضحت نفس المتحدثة أنه "بالإمكان تعزيزه من طرف جميع الكفاءات الوطنية أينما وجدت"حيث أعلنت في هذا الإطار عن تنظيم بتلمسان لعشرة مهرجانات وأخر ذو بعد دولي سيخصص لفن الخط فضلا عن مهرجانين حول الديكور في الفن الإسلامي والسينما.كما تشمل التظاهرة المذكورة على إقامة 14 ملتقى وندوة ستتمحور أشغالها حول التاريخ والتراث والفن المعماري لعاصمة الزيانيين مع برمجة 15 معرضا لإبراز التراث المادي واللامادي وكذا الفن والمخطوطات على أن يكون هذا الحدث الثقافي من ناحية ثانية فرصة من أجل نشر وإعادة نشر 500 كتاب يتمحور مضمونها حول تلمسان.
ومن جهة أخرى، قالت السيدة خليدة تومي التي قامت بزيارة ضريح الولي الصالح "سيدي بومدين" والمركب الثقافي لحي "امامة" الذي لا يزال في طور الإنجاز والقطب الجامعي الثاني بمنطقة "المنصورة" "نعلم الآن ما نتوفر عليه وما ينقصنا وعلى هذا الأساس سنضبط برنامج عمل لأفاق 2011 ونرفع التحديات".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق